من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
وزارة الدفاع الصينية: النزعة العسكرية الجديدة في اليابان تهدد السلام والاستقرار في المنطقة عاجل سماع دوي انفجارات في مطار الرياض وسائل إعلام يمنية: ضربات سعودية استهدفت الطريق العام أمام المسافرين الرابط بين اليتمة وحزم الجوف في محافظة الجوف نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني: إيطاليا تعارض العقوبات الأمريكية المفروضة على المحكمة الجنائية الدولية وستواصل دعم عملها الرئيس الفلسطيني محمود عباس يصدر مرسوما بإلغاء الانتخابات التشريعية المقررة في 28 نوفمبر 2026 ويحدد موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في 11 سبتمبر 2027 إصابات بنيران الاحتلال في محيط منطقة الإقليمي في مواصي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة مراسل المنار: غارة من الطيران الحربي المعادي على منطقة السلوقي محيط قلعة دوبيه مراسل المنار: قصف مدفعي معاد استهدف بلدة بيت ياحون
اخبار لبنان

مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار السبت 4\7\2026

مشهدٌ للتاريخ، بدأ أمس من طهران، ولن ينتهي الخميس في مشهد المقدسة، ورسائلُه لن تقتصرَ على واجبِ العزاءِ بقائدٍ فذٍّ وإمامٍ عظيمٍ للمستضعفين، بل…

مشهدٌ للتاريخ، بدأ أمس من طهران، ولن ينتهي الخميس في مشهد المقدسة، ورسائلُه لن تقتصرَ على واجبِ العزاءِ بقائدٍ فذٍّ وإمامٍ عظيمٍ للمستضعفين، بل ترسمُ صورةَ واقعِ الجمهوريةِ الإسلاميةِ الإيرانيةِ وحقيقتها الداخليةِ والخارجيةِ، التي صنعها الإمامُ الشهيدُ السيد علي الخامنئي، بمبادئِه وقيادتِه، معطياً للإنسانيةِ قيمةً، وللحكمةِ السياسيةِ معنًى، وللعلاقاتِ الدوليةِ اتزانًا ونهجًا.
أمواجٌ بشريةٌ في طهران تلاطمتْ عند ضريحِ القائدِ العظيم، لم يحدّ منها حرُّ الشمسِ ولا طولُ الطريق، ولم يُعِقْها وهمُ المتربصين ولا تهديداتُ المعتدين، فكانتْ دماءُ الإمامِ الخامنئي ونبضُ شعبِه الأبيِّ ثورةً جديدةً لإيرانَ المقتدرة.
كأولِ أيامِ الوداعِ الزاخرِ بالوفودِ والرسائلِ السياسية، كان اليومُ الثاني مع الجموعِ الشعبية، ليكرِّرَ المشهدَ نفسَه، ويمهِّدَ للقادمِ من أيامِ الطوافِ بين قداسةِ الأمكنةِ والأزمنة، من إيرانَ إلى العراق.
وأولُ الخلاصاتِ أنَّ الشعبَ الإيرانيَّ حوَّلَ وداعَ قائدِه التاريخيِّ إلى فرصةٍ لتجديدِ الميثاقِ وصونِ الإنجازات، بحسبِ الخارجيةِ الإيرانية، التي قدَّرتْ للضيوفِ الأجانبِ والوفودِ الدوليةِ الذين شاركوا في هذه المناسبةِ وقوفَهم في الجانبِ الصحيحِ من التاريخ، عبر تسجيلِ مشاركتِهم وتضامنِهم مع إيران، رغم الضغوطِ والتهديداتِ الخارجيةِ التي تعرَّضوا لها لمنعِهم من الحضور.
وإيرانُ الحاضرةُ بوحدةِ شعبِها واقتدارِها، ستزدادُ حضورًا بدماءِ الإمامِ الخامنئي، وحضورِ القائدِ آيةِ الله السيد مجتبى علي الخامنئي، الحافظِ للمبادئِ والثوابت، الراعي للمواقفِ السياسيةِ والعسكريةِ والشعبيةِ الموحَّدة، التي تجدَّدتْ اليومَ متمسكةً بثوابتِ الجمهوريةِ الإسلاميةِ ومبادئِها الخالدة.
أما أصحابُ الأوهامِ الزائلة، فلن يستطيعوا التعكيرَ على قداسةِ ومهابةِ المشهدِ الإيراني، وإنْ حاولَ مجرمو الحربِ الصهاينةُ التهويلَ بأنهم على استعدادٍ لفتحِ النارِ من جديد، ليردَّ الإيرانيون بكل استعداد للرد على أيِّ حماقةٍ قد يرتكبُها العدو.
أما ما يرتكبُه العدوُّ في لبنان، فهو بفعلِ حماقةِ المفاوضين أو حقدِهم، إذ إنَّه يعيدُ تسعيرَ نارِ اعتداءاتِه من غاراتٍ وتفجيرٍ ونسفٍ للمنازلِ والمنشآتِ المدنية، متسلحا بما سمَّاهُ الحقّ الذي أعطاه إياه اتفاقُ الإطارِ مع السلطةِ اللبنانية، الذي رأى فيه قادةُ الكيانِ وخبراؤُه أنه، بحدِّ ذاتِه، إنجازٌ كبيرٌ، اعترفتْ من خلالِه السلطةُ اللبنانيةُ بشرعيةِ كيانِهم، دون أن يتنازلوا للبنانيين عن أيِّ شيءٍ بالمقابل. فمن لم يعرفْ قراءةَ بنودِ اتفاقِ الإطارِ ومفاعيلِه الكارثية؟ اللبنانيون؟ أم المفاوضون زورًا باسمِهم؟
بقلم علي حايك
تقديم محمد قازان

المصدر: موقع المنار