موقع الدفاع العربي – 25 يوليو 2026: لم تعلن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عن تنفيذ أي ضربات جديدة ضد إيران مساء الجمعة أو فجر السبت، وذلك للمرة الأولى بعد 13 ليلة متتالية من الإعلان عن عمليات عسكرية.
وفي المقابل، أفادت مصادر أمنية يونانية لوكالة رويترز بأن منظومة دفاع جوي من طراز باتريوت تشغلها قوات يونانية في السعودية اعترضت، اليوم السبت، صاروخين باليستيين أُطلقا من اليمن واستهدفا مصافي النفط في مدينة ينبع.
وكان الدفاع المدني السعودي قد أصدر تحذيراً طارئاً لسكان مدينة ينبع لتنبيههم إلى وجود خطر.
وقالت إحدى المصادر إن الهجوم نُفذ باستخدام صاروخين باليستيين استهدفا مصافي النفط في ينبع، مضيفة أن الصاروخين أُطلقا من الأراضي اليمنية، فيما أكد مصدر ثانٍ نجاح منظومة الدفاع الجوي في اعتراضهما.
وتنشر اليونان منذ عام 2021 بطارية دفاع جوي أمريكية الصنع من طراز باتريوت في السعودية، يديرها أفراد من الجيش اليوناني، وذلك بموجب اتفاق يهدف إلى حماية البنية التحتية للطاقة في المملكة. ويُعد اعتراض صواريخ السبت ثاني عملية تشغيل قتالية للمنظومة بواسطة الطواقم اليونانية.
من جانبها، أعلنت ميليشيات الحوثي، المدعومة من إيران، أنها نفذت أيضاً عمليات استهدفت منشآت تابعة لشركة أرامكو السعودية في جيزان وينبع، وفق بيان للمتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع، دون صدور تأكيد رسمي من الجانب السعودي.
ويأتي ذلك بعد إعلان التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن أنه نفذ، الجمعة، غارات على مواقع عسكرية تابعة للحوثيين في محافظة الحديدة، مؤكداً أن تلك المواقع كانت تُستخدم لتهديد حركة الملاحة التجارية.
في المقابل، ذكرت قناة المسيرة التابعة للحوثيين أن الغارات السعودية استهدفت منشآت تابعة للمؤسسة العامة للاتصالات في مدينة الحديدة، كما استهدفت القوات السعودية جزيرة كمران الواقعة قبالة الساحل الغربي لليمن.
وقال المتحدث باسم التحالف العربي، تركي المالكي، في بيان صدر السبت، إن ميناء الحديدة لم يكن هدفاً للغارات، مؤكداً أن جميع الموانئ اليمنية، بما فيها الحديدة ورأس عيسى والصليف، لا تزال مفتوحة أمام الملاحة البحرية وتستقبل السفن التجارية.
وفي الوقت نفسه، لم تُسجل أي تقارير عن شن ضربات أو إطلاق صفارات إنذار في البحرين أو الأردن أو الكويت خلال الليلة الماضية. وكانت هذه الدول قد تعرضت سابقاً لهجمات إيرانية رداً على الضربات الأمريكية.
بدأت المباحثات الخاصة بنشر منظومة باتريوت اليونانية في المملكة العربية السعودية في أكتوبر/تشرين الأول 2019، وذلك عقب الهجوم الذي شنته ميليشيات الحوثي على منشآت شركة أرامكو السعودية في 14 سبتمبر/أيلول من العام نفسه. وفي 20 أبريل، زار وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس ووزير الدفاع نيكوس باناجيوتوبولوس العاصمة الرياض، حيث جرى التوقيع على الاتفاقية التي تنظم نقل بطارية باتريوت اليونانية إلى السعودية.
وبموجب الاتفاق، تتولى المملكة العربية السعودية تغطية تكاليف نقل وتشغيل البطارية، إضافة إلى تمويل تحديث منظومات الدفاع الجوي اليونانية إلى معيار PAC-3 الأكثر تطوراً. وفي فبراير/شباط 2021، أوضح ديندياس أن البلدين كانا يقتربان من إبرام اتفاقية لوضع القوات، تتيح تمركز أفراد من الجيش اليوناني في السعودية طوال فترة تشغيل بطارية باتريوت.
ويتضمن الاتفاق إرسال طاقم من القوات الجوية اليونانية يضم ما لا يقل عن 40 ضابطاً وضابط صف، يتولون تشغيل وصيانة منظومة باتريوت داخل المملكة. ومن خلال هذه الخطوة، تسعى أثينا إلى تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع الرياض.
وعلى صعيد التعاون العسكري، شاركت وحدات من القوات الجوية الملكية السعودية في مارس/آذار 2021 في مناورات “عين الصقر 1” التي استضافتها جزيرة كريت اليونانية، حيث نفذت مقاتلات F-15C السعودية طلعات مشتركة مع مقاتلات إف-16 وميراج 2000 وF-4 Phantom التابعة للقوات الجوية اليونانية، في إطار تعزيز التنسيق العملياتي وتبادل الخبرات بين الجانبين.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-07-25 19:18:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-07-25 19:18:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.