من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
وزارة الدفاع الصينية: النزعة العسكرية الجديدة في اليابان تهدد السلام والاستقرار في المنطقة عاجل سماع دوي انفجارات في مطار الرياض وسائل إعلام يمنية: ضربات سعودية استهدفت الطريق العام أمام المسافرين الرابط بين اليتمة وحزم الجوف في محافظة الجوف نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني: إيطاليا تعارض العقوبات الأمريكية المفروضة على المحكمة الجنائية الدولية وستواصل دعم عملها الرئيس الفلسطيني محمود عباس يصدر مرسوما بإلغاء الانتخابات التشريعية المقررة في 28 نوفمبر 2026 ويحدد موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في 11 سبتمبر 2027 إصابات بنيران الاحتلال في محيط منطقة الإقليمي في مواصي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة مراسل المنار: غارة من الطيران الحربي المعادي على منطقة السلوقي محيط قلعة دوبيه مراسل المنار: قصف مدفعي معاد استهدف بلدة بيت ياحون
العرب والعالم

من دعم الأسد إلى الشراكة مع الشرع، كيف تغيرت العلاقات السورية الفرنسية خلال العهدين؟

> --> صدر الصورة، لودوفيك مارين / بول / وكالة فرانس برس عبر صور غيتيالتعليق على الصورة، شكل اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل، رفيق…

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (يساراً)، يصافح الرئيس السوري أحمد الشرع قبيل اجتماعهما في "قصر الشعب" بدمشق في 7 يوليو/تموز 2026. ويرتدي الشرع سترة سوداء وقميصاً أبيض وربطة عنق حمراء داكنة وتغطي وجهه لحية سوداء، بينما يرتدي ماكرون سترة سوداء وقميصاً أبيض وربطة عنق سوداء، ونظارة شمس.

صدر الصورة، لودوفيك مارين / بول / وكالة فرانس برس عبر صور غيتي

التعليق على الصورة، شكل اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل، رفيق الحريري، الذي كان صديقاً للرئيس الفرنسي جاك شيراك، منعطفاً في العلاقات السورية الفرنسية.

تم النشر

مدة القراءة: 6 دقائق

أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، زيارة رسمية إلى دمشق، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، في خطوة تعكس استمرار التقارب السياسي بين البلدين منذ التغيير السياسي الذي شهدته سوريا أواخر عام 2024، وتخلل الزيارة توقيع اتفاقات ثنائية بمجالات عدة والإعلان عن بدء تبادل السفراء قريباً.

وعلى مر التاريخ مرت العلاقات بين البلدين بمرحلة تطور وزخم، وتسللتها كذلك تقلبات، لكن أبرز ما كان في تلك العلاقة، كان حضور الرئيس الفرنسي، جاك شيراك كالزعيم الغربي الوحيد لمراسم تشييع الرئيس الراحل حافظ الأسد عام 2000.

ويقول مارك بييرين، الباحث الزائر في “المركز الأوروبي لمؤسسة كارنيجي للسلام الدولي”: “أتذكر مراسم الجنازة الرسمية للرئيس السوري الراحل حافظ الأسد في يونيو/حزيران عام 2000، حين كنت أشغل منصب سفير الاتحاد الأوروبي في دمشق. فمن بين الدول الأعضاء الـ 15 في المجلس الأوروبي آنذاك، لم يحضر الجنازة سوى جاك شيراك ورومانو برودي، الذي كان يشغل حينها منصب رئيس المفوضية الأوروبية”.

ويوضح بيرين الذي كان سفيراً للاتحاد الأوروبي في سوريا، أن حضور شيراك لجنازة الأسد الأب، كان لـ “تشجيع الرئيس الجديد، بشار الأسد، على اتخاذ خطوات حاسمة نحو الإصلاحات الاقتصادية والسياسية”.

كما قلّد الرئيس شيراك، بشار الأسد في عام 2001، وسام “جوقة الشرف”.