العرب والعالم

هذه الجزيرة اليونانية لها ماضٍ مظلم. أما اليوم فتملؤها الفقمات النادرة

bbcorp

مبانٍ مهجورة من الطوب الأحمر تقع على جزيرة صخرية تحيط بها المياه الزرقاء، فيما تظهر تضاريس جبلية جافة في الخلفية.

صدر الصورة، George Stefanou /WWF Greece

التعليق على الصورة، كانت الجزيرة تستخدم للتدريب العسكري وبقيت بمنأى عن مشاريع التنمية

Published
مدة القراءة: 9 دقائق

على مدى نصف قرن، ظلت جزيرة ياروس (Gyaros) مغلقة أمام العالم، بعدما استُخدمت سجناً عسكرياً وميداناً للرماية البحرية. ثم ظهرت صورة مذهلة غيّرت كل شيء.

تكون الشمس قد ارتفعت عالياً فوق القارب السريع عندما تلوح ياروس في الأفق، ككتلة مقفرة وسط بحر إيجه.

ومع اقترابنا، يظهر مبنى ضخم من الطوب الأحمر، هو السجن الذي أكسب الجزيرة لقب “جزيرة الشيطان”.

ولا تستغرق الرحلة إلى هنا سوى نصف ساعة من جزيرة سيروس، المركز الإداري لجزر كيكلادس، الواقعة إلى الجنوب الشرقي من البر اليوناني الرئيسي. ومن هناك، يمكن الإبحار في أي اتجاه للوصول إلى جزر يونانية نموذجية مثل ميكونوس أو أندروس، حيث تنتشر المنازل البيضاء على سفوح التلال كأنها مكعبات سكر انسكبت من وعاء، وتصل العبارات في مواعيدها، وتفتح الحانات أبوابها.

أما ياروس، فكأنها لم تعرف شيئاً من ذلك. فلا يرى الزائر فيها سوى الحصى الصخري والشجيرات البرية، وتبدو خالية، بل بلا حياة تقريباً. لكنها ليست كذلك.


المصدر الأصلي: www.bbc.com

مقالات ذات صلة