من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
وكالة الأنباء المركزية الكورية: بيونغ يانغ تختبر نظام سلاح قتالي جديدقوات الاحتلال الاسرائيلي تقتحم بلدة تقوع جنوب شرق مدينة بيت لحم بالضفة المحتلةفلسطين المحتلة: مراسل الميادين: إصابة امرأة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب دوار أبو شرخ في جباليا شمالي قطاع غزةالقوات المسلحة اليمنية: النظام السعودي استهدف اليوم محافظات الجوف وتعز وصعدة ومأرب بـ 157 غارةً جويةً وصاروخاً ليبلغ إجمالي غارات العدوان منذ بدء التصعيد 917 غارةً وصاروخاًاليمن: المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: العدوان السعودي الكبير لن يمر دون ردمصادر يمنية: الطيران السعودي يقصف مدرسة الثورة في عزلة الأحكوم بمديرية حيفان في تعزالسيد الحوثي: نحن نتضامن ونتعاون مع محور الجهاد والمقاومة ونعتبر أن أي استهداف لبلد إسلامي يشكل خطرا على الأمة انطلاقا من مسؤوليتنا المبدئيةاليمن: عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله ضيف الله الشامي: الطائرات السعودية تستهدف سوقاً شعبياً في مديرية ذو باب في محافظة تعز
منوعات

صورة قديمة من مركبة ناسا تشعل نظرية الحياة على الكوكب الأحمر مجددا

والتقطت الصورة الأصلية بواسطة مركبة “أبورتيونيتي” في عام 2014، لكنها عادت إلى الواجهة مؤخرا بعد تناقلها على نطاق واسع في منصات التواصل الاجتماعي. وقد ربطها البعض بأدلة على وجود كائنات فضائية متطورة تقنيا.

وقال سكوت سي وارينغ، الباحث في شؤون المريخ من موقع “UFO Sighting Daily”، إن هذا “المسدس” قد يكون السبب الحقيقي وراء إرسال ناسا للمركبة إلى المريخ، بهدف استرجاع تكنولوجيا فضائية متقدمة.

إقرأ المزيد

وكتب وارينغ على منصة “إكس”: “مسدس فضائي على المريخ في الصور، واحد فقط ما يزال موجودا، والباقي حذفته ناسا”.

وفي منشور سابق له على مدونته، قدر وارينغ طول السلاح المفترض بـ”قدم واحدة تقريبا (30.5 سم)”، وحدد موقعه بدقة عند نقطة بين جبل إيدجكومب وودوياك ريدج، معتبرا أن هذا الاكتشاف “شيء لا يصدق”.

يذكر أن مركبة “أبورتيونيتي” هبطت على المريخ في 25 يناير 2004، وتحديدا في فوهة صدمية صغيرة تعرف بـ”فوهة النسر” على سهل ميريدياني بلانوم. لكن المركبة توقفت عن العمل في يونيو 2018، بعد أن اجتاحت الكوكب عاصفة ترابية هائلة حجبت ضوء الشمس عن ألواحها الشمسية. وبعد أشهر من محاولات إعادة الاتصال الفاشلة، أعلنت ناسا رسميا انتهاء المهمة في فبراير 2019.

إقرأ المزيد

تفسير علمي يوضح الأمر

يبدو أن ما يراه وارينغ وأنصاره ليس أكثر من خداع بصري نفسي معروف علميا باسم “باريدوليا” (Pareidolia)، وهي ظاهرة تجعل الدماغ البشري يميل إلى رؤية أشكال مألوفة — كالوجوه أو الأجسام اليومية — في أنماط عشوائية مثل الصخور أو السحب.

وتؤكد ناسا باستمرار أنه ليس لديها أي دليل على وجود حياة خارج الأرض، وأنها لم تعثر حتى الآن على أي أثر لحياة سابقة أو حالية على الكوكب الأحمر.

ولم يقتنع الجميع بنظرية وارينغ، إذ علق أحد مستخدمي منصة “إكس” ساخرا: “لست خبيرا، لكنني أعتقد أن هذه صخرة”. بينما تساءل آخر: “لماذا تمتلك الكائنات الفضائية مسدسات مصممة خصيصا لأيدي وأصابع البشر؟”.

إقرأ المزيد

وهذا ليس الاكتشاف الأول من نوعه لوارينغ، الذي يشارك صورا لصخور غريبة الشكل على المريخ منذ نحو عقد. ففي عام 2016، زعم أنه عثر على “حذاء” منفرد على حافة فوهة بركانية، وقال في مدونته إنه ربما يعود لكائن فضائي قتل في حرب قديمة، واصفا إياه بأنه “الدليل الوحيد على أن ذلك الكائن قد عاش يوما ما”.

وكانت الصورة الأصلية لذلك “الحذاء” قد التقطت عام 2013، لكن وارينغ نشر اكتشافه في أغسطس 2016، مروجا لفكرة أن الحذاء هو كل ما تبقى من جندي فضائي فقد حياته في ساحة المعركة، ومقارنا إياه بصور أحذية الضحايا في كوارث البشر.

وفي النهاية، تبقى هذه الادعاءات مجرد نظريات غير مدعومة بأدلة علمية، وتفسرها وكالة ناسا والوسط العلمي بالخداع البصري، لكنها تظل مادة خصبة لعشاق الغموض والفضاء، الذين يجدون في كل صخرة غير مألوفة على سطح المريخ دليلا جديدا على وجود حياة خارج كوكب الأرض.


الكاتب:
إعداد

mohamad kassem

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | أخبار لبنان والعالم وآخر الأخبار العاجلة يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
Exit mobile version