من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
أجواء: مسيّرة فوق علي الطاهر 23-09-2026 05:17أجواء: مسيّرة فوق النبطية الفوقا 23-09-2026 05:17وزير الخارجية الإيراني: انتهاكات أمريكا المتكررة للمعاهدات وعدوانيتها السبب الرئيسي لانعدام الأمن الحالي في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمزالخارجية الأمريكية: من المقرر عقد اجتماع بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في نيويورك يوم 23 سبتمبروزير الخارجية الإيراني: لا يمكن للدول الأوروبية أن تدّعي دعم سيادة القانون وحقوق الإنسان وتقف غير مبالية بعدوان أمريكا وإسرائيل على إيرانرئيس الوزراء البريطاني: سنبذل كل ما في وسعنا للحفاظ على إمكانية إقامة دولة فلسطينية وحل الدولتينالولايات المتحدة الأميركية: ويتكوف: الوسطاء تنقلوا بين الجانبين طوال اليوم وقد أتمّوا بنجاح جولة من المناقشات نأمل أن تكون بناءة وسيواصل الوسطاء عملهمقصف مدفعي سعودي يستهدف مناطق متفرقة من مديرية منبه الحدودية غربي محافظة صعدة شمال اليمن
منوعات

ظاهرة جديدة تجتاح عالم الأطباء وتثير قلقهم.. ‘التذمر بمقابل أجرة مالية”

وتعتمد هذه الخدمة غير التقليدية على وجود “مستمع” تتركز مهمته فقط في الاستماع لشكاوى الزبون، والإنصات له دون توجيه نصائح أو تقييم لكلامه.
إقرأ المزيد

وفي هذا السياق، دقت ناقوس الخطر خبيرة الطب النفسي ماريانا أبراميتوفا، حيث حذرت هذه الأخصائية عبر منصة Life.ru من مغبة اللجوء المستمر لهذه الخدمة خشية أن بعزز ذلك نموذجاً سلوكيا تخريبيا في حياة المرء، أي أن تصبح الشكوى المستمرة سمة مواكبة له في كافة المناسبات وجزءا أساسيا وثابتا من شخصيته، مما يدمر حياته وعلاقاته دون أن يشعر.

وتعزو الأخصائية إقبال الناس على هذه الخدمة إلى غياب البيئة الآمنة للبوح بالمشاكل المتراكمة والفضفضة الحقيقية بما يجول في النفس.

وترى الخبيرة أنه، وبالمقارنة مع الطبيب النفسي أو الصديق، فإن “مُتلقّي الشكاوى المدفوعة” لا ينتقد العميل ولا يقدم له حلولا، بل يتركه يتحدث بحرية مطلقة، في مقابل دفع 5000 إلى 10000 روبل (اكثر من 50 -100 يورو) لقاء الجلسة.

وقد تساهم خدمة “التذمر بمقابل مالي”الفردية فعليا في التخلص من الضغوط، لكن الأثر ينقلب تماما لدى “المزمنين على الشكوى”، حيث يبدأ العقل الباطن للشخص بالنبش عن منغصات جديدة لمجرد أن يجد موضوعاً يتحدث فيه خلال اللقاء القادم. وهكذا، وبدلا من التفكير في حل للأزمة، يتمحور الاهتمام حول عيش دور الضحية والدراما، مما يثبت إحساس العجز داخل النفس.

وفي الحقيقة، فإن التذمر المدفوع ليس علاجا بل هو بمثابة مخدر موضعي ومؤقت، فهو لا يعالج السبب الرئيسي للأزمة. ولذلك، توصي الأخصائية بقوة بـاستشارة طبيب أو مرشد نفسي مؤهل عند مواجهة أي أزمات نفسية حادة.

الكاتب:

المصدر: RT


إعداد

mohamad kassem

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | أخبار لبنان والعالم وآخر الأخبار العاجلة يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
Exit mobile version