يقول مسؤول كوبي إن المحادثات مع الولايات المتحدة متوقفة على الرغم من إصلاحات السوق الحرة الأخيرة

هافانا (أ ف ب) – أعلن وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يوم الثلاثاء أن المحادثات بين كوبا والولايات المتحدة متوقفة، على الرغم من موافقة الجزيرة مؤخرا على سلسلة من إصلاحات السوق الحرة.

اقرأ المزيد: كوبا تقر إصلاحات شاملة للسوق الحرة في أكبر تحول اقتصادي منذ الثورة

وأشار إلى أن الإصلاحات التي تم الكشف عنها حديثا لم يتم ذكرها أو مناقشتها في المحادثات السابقة بين البلدين.

وقال رودريجيز “إن (الإجراءات) التي تم الإعلان عنها مؤخرا هي مسألة تتعلق بالسيادة الكاملة والمطلقة”. “لم نستمع ولا نهتم برأي الحكومة الأمريكية بشأنهم.”

لكنه قال إنه من الملفت للنظر أنهم “قوبلوا بحزمة جديدة من الإجراءات القسرية الأحادية الجانب… ضد كوبا”.

في وقت سابق من هذا الشهر، الولايات المتحدة فرضت عقوبات جديدة على الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل ومسؤولين آخرين، وكذلك على الشركات الرئيسية لاقتصاد الجزيرة المنهار.

وتم الإعلان عن بعض العقوبات بعد أن وافق الحزب الشيوعي الكوبي والجمعية الوطنية للسلطة الشعبية على 176 إجراءً اقتصاديًا يمثل أكبر تحول اقتصادي منذ الثورة. وهي تتماشى مع بعض المطالب التي قدمتها الولايات المتحدة، التي تضغط من أجل تغيير النموذج السياسي والاقتصادي في كوبا.

وتشمل الإصلاحات مساحة أكبر للشركات الخاصة، والتعيين المجاني للموظفين، والترخيص للبنوك الخاصة واستثمار الكوبيين في الخارج.

وأضاف رودريجيز أنه على الرغم من أن سلوك مسؤولي الحكومة الأمريكية كان “محترمًا بشكل عام” خلال المحادثات السابقة، إلا أنه قال إنه كان مصحوبًا “بتصريحات عدوانية مستمرة ضد كوبا، وتهديدات بالعدوان العسكري، وفرض إجراءات قسرية إضافية”.

ولم ترد وزارة الخارجية الأمريكية على الفور على طلب للتعليق.

أدلى رودريغيز بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي أعلن فيه عن مناقشة في 7 يوليو في الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن حظر الطاقة الذي فرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أواخر يناير.

وقال رودريغيز “إن الحصار والسياسة العدوانية والعدائية التي تنتهجها حكومة الولايات المتحدة ضد كوبا تشكل تهديدا لوجود ورفاهية الشعب الكوبي، ولممارسة حقوقه الإنسانية”.

كما نفى أن تكون كوبا تشكل تهديدا للولايات المتحدة، التي وصفها بأنها “قوة عسكرية ونووية كبرى”.

أدى الحصار النفطي إلى مزيد من الشلل في الاقتصاد الكوبي، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة، وتقنين الوقود، وانقطاع الإنترنت، وتعليق وسائل النقل العام وإلغاء الرحلات الجوية. وتم تعليق الخدمات الأساسية مثل جمع القمامة وتوصيل المياه، كما تم تقليص أيام العمل.

إن الصحافة الحرة هي حجر الزاوية في الديمقراطية السليمة.

دعم الصحافة الموثوقة والحوار المدني.






■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.pbs.org

تاريخ النشر: 2026-07-01 03:18:00

الكاتب: Andrea Rodriguez, Associated Press

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.pbs.org
بتاريخ: 2026-07-01 03:18:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version