من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
السيد القائد مجتبى خامنئي: تركيز العدو الاميركي-الصهيوني المجرم على توجيه الضربات لقوى الامن الداخلي كشف اهمية هذه المؤسسة اكثر جيش العدو : الإعلان عن مقتل ضابط برتبة نقيب وإصابة 3 جنود جراء انقلاب مركبة عسكرية في جنوب لبنان السيد القائد مجتبى خامنئي: المحاولات اليائسة والضربات الخبيثة التي استهدفت أركان النظام والأمن في المجتمع لم تُثنِ القوات الشجاعة في قوى الأمن الداخلي قيد أنملة عن أداء مهماتها السيد القائد مجتبى خامنئي بمناسبة أسبوع قوى الأمن الداخلي: الامن من اهم النعم الالهية وإرساؤه في انحاء ايران انما هو مدين لبسالة وشجاعة قوى الأمن الداخلي مراسل المنار: قصف مدفعي صهيوني على برعشيت والمنصوري “فاينانشال تايمز”: إلغاء أكثر من 100 رحلة جوية في الرياض عقب استهداف مطار العاصمة السعودية مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية “سالم” شرق نابلس وتنصب حاجزاً وتعترض المركبات المارة المندوب الروسي الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: الغرب يتجاهل البيانات الروسية بشأن استخدام كييف لمواد كيميائية سامة
عين على العدو

اسرائيل تستقدم 5 الآف عامل اجنبي

قرّت وزارة الاقتصاد والصناعة الإسرائيلية تخصيص حصة إضافية لاستقدام 5 آلاف عامل أجنبي لقطاعات التجارة والخدمات، في خطوة تستهدف، وفق الإعلان الإسرائيلي، تقل…

أقرّت وزارة الاقتصاد والصناعة الإسرائيلية تخصيص حصة إضافية لاستقدام 5 آلاف عامل أجنبي لقطاعات التجارة والخدمات، في خطوة تستهدف، وفق الإعلان الإسرائيلي، تقليص اعتماد الاقتصاد الإسرائيلي على العمال الفلسطينيين من الضفة الغربية واستبدالهم بعمالة أجنبية، في ظل النقص الحاد في الأيدي العاملة منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الاقتصاد الإسرائيلية، فإن الحصة الجديدة تأتي “استجابة للنقص في القوى العاملة” وضمن ما وصفته الوزارة بأنه تصور “أمني اقتصادي إستراتيجي” يرمي إلى منع عودة العمال الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى سوق العمل في إسرائيل، والاستعاضة عنهم بعمال أجانب من دول تقيم علاقات مع إسرائيل.

ويعكس القرار استمرار التوجه الإسرائيلي نحو إبعاد العمال الفلسطينيين عن سوق العمل، بعد وقف دخول عشرات الآلاف منهم إلى إسرائيل منذ بدء الحرب. ويستهدف القرار قطاعات تعاني نقصًا في العمالة، بينها الكراجات، وقاعات المناسبات، وتجارة التجزئة، والخدمات، بحسب ما ورد في البيان.

وقالت الوزارة إن الحصة الجديدة ستمنح “أكسجينًا” لقطاعات الصناعة والتجارة والخدمات، وستجعل الحاجة إلى تشغيل عمال فلسطينيين أو عمال من دون تصاريح “غير ضرورية لأجيال”، وفق تعبيرها. كما أشارت إلى أن وزير الاقتصاد، نير بركات، دفع منذ بداية الحرب باتجاه استقدام أكثر من 50 ألف عامل أجنبي، قالت الوزارة إنهم حلّوا محل عشرات آلاف العمال الفلسطينيين.

وتضمن البيان الإسرائيلي خطابًا سياسيًا واضحًا ضد السلطة الفلسطينية والعمال الفلسطينيين، إذ قال بركات إن “العصر الذي كان فيه الاقتصاد الإسرائيلي متعلقًا بالسلطة الفلسطينية الداعمة للإرهاب (وفق تعبيره) انتهى”، مضيفًا: “نواصل منع دخول العمال من السلطة الفلسطينية الفاسدة”، على حد تعبيره.