من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
الرئيس الاميركي: اتفقت مع بوتين على قيام روسيا بتزويد السوق الأمريكية والعالمية بأكثر من 300 ألف طن من وقود الديزل رئيس البرلمان الايراني ردًا على وزير الخارجية الاميركي بشأن الحضارة الإيرانية: على مر التاريخ واجهنا من نصبوا أنفسهم سادة العالم وحاولوا محو الحضارات القديمة، جاؤوا بالنار واللهب لكنهم رحلوا بالغبار والذل قوات الاحتلال الاسرائيلي تقتحم قرية دورا القرع شرق رام الله بالضفة المحتلة روبيو: إن لم يتم كبح جماح المحكمة الجنائية الدولية فالولايات المتحدة ستواصل العمل على تفكيكها وزير خارجية إسبانيا: نستنكر العقوبات الأميركية على المحكمة الجنائية الدولية والتزامنا تجاه المحكمة والعدالة لا يتزعزع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو: الرئيس ترامب لن يسمح للمحكمة الجنائية الدولية بتنفيذ ملاحقاتها روبيو: المحكمة الجنائية الدولية مارقة وسنمنع التعامل معها ونقطع عنها الموارد ونشل قدرتها على العمل وزارة الصحة اللبنانية: 6 جرحى بينهم 5 من الجنسية السورية باعتداء إسرائيلي على محيط بلدة حوش السيد علي في قضاء الهرمل
العرب والعالم

المستشار القانوني لرئيس الوزراء العراقي: حملة مكافحة الفساد مستمرة والسرقات تفوق العقل والمنطق

> --> ووصف حداد في تصريحات صحفية نقلتها وكالة الأنباء العراقية "واع"، أرقام السرقات وعقارات المتهمين بأنها تفوق مستوى العقل والمنطق ولا تصدق. وذكر…

المستشار القانوني لرئيس الوزراء العراقي

ووصف حداد في تصريحات صحفية نقلتها وكالة الأنباء العراقية “واع”، أرقام السرقات وعقارات المتهمين بأنها تفوق مستوى العقل والمنطق ولا تصدق.

وذكر المستشار القانوني لرئيس الوزراء أن “محاكمات المتهمين بالفساد ستكون علنية”.

وأشار في تصريحاته إلى أن “حجم الأموال المنهوبة من العراق منذ عام 2003 وحتى الآن تجاوز تريليوني دولار”.

وبشأن التحقيقات مع المقبوض عليهم، قال حداد إنها “مستمرة، ولا إحصاءات نهائية عن عدد الموقوفين، والمداهمات متواصلة بصورة يومية”.

وأضاف أن “المتهمين الرئيسيين الحاليين أدلوا باعترافات تفصيلية قادت الأجهزة الأمنية والقضائية إلى توقيف متورطين آخرين”.

ولفت حداد إلى أن بعض المطلوبين حاولوا الهروب خارج العراق أو إلى إقليم كردستان شمالي العراق.

وأوضح أن سلطات إقليم كردستان شمالي العراق “أبدت تعاونا وسلمت 8 منهم”، دون تحديد إجمالي عدد المطلوبين.

وأكد حداد أن قائمة المقبوض عليهم تضم مسؤولين كبارا حاليين وسابقين ونوابا.

وأوضح حداد أن القضايا المنظورة “لا تقتصر على الاختلاس التقليدي، بل تشمل تضخم الثروة المالية غير الطبيعي، وتخضع لمبدأ من أين لك هذا، وتصنف قانونيا ضمن جرائم غسل الأموال”.

وأكد أن “جميع الأموال المستردة والعقارات المحتجزة ستعود بالكامل إلى خزينة الدولة العراقية”.

وتحدث حداد عن موقف رئيس الوزراء العراقي، قائلا إنه “أظهر حزما شديدا ورفض ضغوطا واعتراضات من جهات سياسية تخشى على نفسها من حبل الاعترافات”.

وتابع قائلا: “لا خطوط حمراء أو سقف زمني لهذه الحملة، والتحقيقات والمداهمات تجري بسرية تامة في الوقت الحالي لضمان عدم هروب المطلوبين”.

وأكد حداد أن “الشخص المدان مكانه السجن وحتى في حال خروج أحدهم بكفالة فإن ذلك لا يعني براءته، بل هناك محاكمة تنتظره ولن يفلت”.

وقبل أيام، أعلنت السلطات العراقية توقيف عشرات المشتبه بهم في قضايا فساد مالي وإداري كبرى، بينهم نواب ومسؤولون رفعت عنهم الحصانة القانونية.

وجاءت هذه التطورات بناء على اعترافات مرتبطة بقضية وكيل وزارة النفط الموقوف عدنان الجميلي الذي أقيل في 2 يونيو الماضي على خلفية شبهات تتعلق بـ”هدر المال العام وإبرام عقود غير قانونية”.

المصدر: RT + واع