من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
وزير الخارجية الإيراني: انتهاكات أمريكا المتكررة للمعاهدات وعدوانيتها السبب الرئيسي لانعدام الأمن الحالي في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمزالخارجية الأمريكية: من المقرر عقد اجتماع بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في نيويورك يوم 23 سبتمبروزير الخارجية الإيراني: لا يمكن للدول الأوروبية أن تدّعي دعم سيادة القانون وحقوق الإنسان وتقف غير مبالية بعدوان أمريكا وإسرائيل على إيرانرئيس الوزراء البريطاني: سنبذل كل ما في وسعنا للحفاظ على إمكانية إقامة دولة فلسطينية وحل الدولتينالولايات المتحدة الأميركية: ويتكوف: الوسطاء تنقلوا بين الجانبين طوال اليوم وقد أتمّوا بنجاح جولة من المناقشات نأمل أن تكون بناءة وسيواصل الوسطاء عملهمقصف مدفعي سعودي يستهدف مناطق متفرقة من مديرية منبه الحدودية غربي محافظة صعدة شمال اليمنويتكوف: أجرينا محادثات مطولة مع الوفد الإيراني عبر الوسطاء الذين تنقلوا بين الجانبينرئيس الوزراء البريطاني: سنواصل تعزيز قوتنا العسكرية وقدرات الردع بالتوازي مع تعزيز القدرات الأوروبية
صحافة

مانشيت إيران: قطع بث مقابلة قاليباف.. ما السبب؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“اعتماد” الاصلاحية: العاصمة جاهزة لتوديع قائد الثورة

“وطن امروز” الأصولية: 47 عامًا من عمر الثورة أثبت عدم تخلّي إيران عن مقابلة قتلة شعبها.. ومعاقبة ترامب حتميّة

“جام جم” الصادرة عن التلفزيون الإيراني: ملحمة الانتقام في جنازة القائد الشهيد

“جوان” الأصولية: لن نذهب للتشييع.. سننهض للمطالبة بالثأر

“آرمان ملى” الاصلاحية عن قطع التلفزيون الإيراني مقابلة قاليباف: هل الأمر غير متعمّد أم تصفية حسابات سياسية؟

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الخميس 2 تموز/ يوليو 2026

رأى الكاتب الإيراني عبد الرحمن فتح اللهي أنّ قطع مقابلة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في التلفزيون الرسمي حوّل الإذاعة والتلفزيون إلى جهة تحتجز الرواية داخل “المبنى الزجاجي”، بعدما منعت بث رواية رسمية تخص أحد أكثر الملفّات حساسية، وهو تفاهم إيران والولايات المتحدة ومسار المفاوضات.

وفي مقال له في صحيفة “شرق” الاصلاحية، أشار الكاتب إلى أنّ المقابلة، رغم أنها كانت مسجّلة، قُطعت فجأة، كما حُذف منها نحو 20 دقيقة و55 ثانية، بينها كلام عن صادرات النفط بتصريح من “أوفاك”، ملف أموال إيران المجمّدة والاعتمادات المخصّصة لإعادة الإعمار.

ولاحظ فتح اللهي أنّ هذه الخطوة أثارت ردود فعل سياسية وبرلمانية، حيث شعر نوّابٌ وناشطون بأنّ التلفزيون الرسمي تبنّى عمليًا رواية معارضي التفاوض، بدل إتاحة المجال لرئيس البرلمان لشرح الموقف الرسمي.

وختم الكاتب بأن التلفزيون ذهب أبعد من ذلك حين أدخل موقفًا سياسيًا معارضًا للتفاوض داخل برنامج رياضي عن كأس العالم، عبر بث مقاطع قديمة لقائد الثورة الشهيد عن عدم الثقة بأمريكا، رغم أن التفاهم أُقر في أعلى مستويات النظام.

على صعيد آخر، رأى الكاتب الإيراني مهدي محمودي أنه جرى فرض اتفاق مؤخّرًا على الحكومة اللبنانية من قبل إسرائيل، بضغط وإدارة مباشرة من الولايات المتحدة، بحيث لا يمكن اعتباره تفاهمًا دبلوماسيًا لوقف إطلاق النار، بل تراجعًا خطيرًا عن السيادة الوطنية وخضوعًا واضحًا لمخطّطات واشنطن الرامية إلى خدمة مصالح إسرائيل.

وفي مقال له في صحيفة “عصر إيرانيان”، أضاف الكاتب أنّ الحكومة اللبنانية ارتكبت خطأً إستراتيجيًّا كبيرًا عبر التعويل على وعود أميركية تتعلّق بانسحاب إسرائيل ووقف الاعتداءات، رغم أنّ التجارب السابقة أثبتت أن أنها لا تلتزم بأي اتفاقات، بل تستخدمها لترسيخ مكاسبها العسكرية وفرض وقائع جديدة على الأرض.

وتابع محمودي أنّ التطوّرات اللاحقة أظهرت سريعًا فشل هذا الاتفاق، بعدما استمرّت اعتداءات إسرائيل على الأراضي اللبنانية، ما أكد مجدّدًا أن الضمانات الأميركية تفتقر لأي مصداقية.

ولفت الكاتب إلى أنّ أحد أخطر بنود الاتفاق يتمثّل في تحميل الجيش اللبناني مسؤولية أمن المناطق الحدودية، رغم افتقاره لعناصر الردع الكافية نتيجة القيود الأميركية المفروضة عليه، مشدّدًا على أنّ تجاهل الدور الاستراتيجي الذي لعبه حزب الله في حماية لبنان يمثّل خطأً سياسيًا جسيمًا يخدم مشروع إضعاف المقاومة.

وختم محمودي بأنّ هذا الاتفاق لا يمثّل نهاية للصراع، بل يشكل جزءًا من مشروع أميركي أوسع يستهدف تصفية المقاومة وفرض واقع سياسي جديد في لبنان.

من جهته، قال المحلّل الإيراني علي أصغر زرگر إنّ ملف الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة في الخارج بات يمثّل أحد أبرز البنود الأساسية في مسار التفاهمات الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة، مستنتجًا أنّ المفاوضات التي جرت مؤخّرًا وضعت إطارًا أوليًا لتنفيذ التزامات متبادلة، تمهّد للانتقال إلى المراحل الفنية اللاحقة من الحوار بين الجانبين.

وفي مقال له في صحيفة “آرمان ملي”، أضاف الكاتب أنّ المفاوضات التي أعقبت التوقيع الالكتروني لمذكّرة التفاهم بين طهران وواشنطن شهدت تقدّمًا نسبيًّا، إلا أنّ بعض التطوّرات الميدانية المرتبطة بالتحرّكات الأميركية في منطقة مضيق هرمز أدّت إلى تعطيل مؤقّت للمسار التفاوضي، بعد تصاعد التوتّر بين الطرفَيْن وتسّب بوقف الاتصالات لفترة محدودة.

ونوّه زرگر إلى أنّ التطوّرات الجارية في لبنان شكّلت عاملًا إضافيًا في تعقيد المشهد، موضحًا إنّ أحد البنود الأساسية للتفاهم نص على وقف التصعيد في مختلف الجبهات واحترام سيادة لبنان.

وذكّر الكاتب بأنّ الاتفاق المبرم يتضمّن أيضًا بنودًا مالية مستقلّة عن الملفّات السياسية والعسكرية، أبرزها الإفراج عن 12 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمّدة كمرحلة أولى، على أن يتم تحرير 12 مليار دولار إضافي خلال فترة المفاوضات الممتدّة 60 يومًا.

وختم زرگر بأنّ الاجتماعات المرتقبة في قطر تركّز على تنفيذ بند تحرير الأصول الإيرانية، حيث أنّ الإفراج عن هذه الأموال من شأنه دعم الاقتصاد الإيراني، تأمين احتياجات البلاد الأساسية وتعزيز الاستقرار المالي خلال المرحلة المقبلة.


الكاتب:
إعداد

mohamad kassem

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | أخبار لبنان والعالم وآخر الأخبار العاجلة يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
Exit mobile version