وأظهرت الصور أكواما من القمامة وألعابا متناثرة في أنحاء المنزل وساحته، إلى جانب كرسي مرتفع للأطفال، وإطارات سيارات، وبقايا طعام، ومبيد للحشرات داخل العقار المتداعي.
كما ظهرت في فناء المنزل كومة تضم طاولة لعب بلاستيكية، ودلوًا للشاطئ، وحاملين مخصصين للرضع.
ووفقًا للسلطات، كان الأطفال محتجزين داخل غرفة واحدة فقط تبلغ مساحتها نحو 12 × 12 قدمًا (نحو 3.6 × 3.6 متر)، وقضوا معظم السنوات الأربع الماضية داخلها. ووصف المحققون المنزل بأنه كان في حالة مزرية، مؤكدين وجود فضلات بشرية منتشرة في أنحاء المكان.
ويقع المنزل في منطقة تحيط بها الأشجار والشجيرات الكثيفة، ما يفصله عن أقرب الجيران، إلا أنه يظل مرئيًا بوضوح من الطريق.
وقال الجار جوزيف ستيوارت (60 عاما) إنه لم يشاهد أي أطفال مطلقا منذ انتقال العائلة إلى المنزل قبل عدة سنوات، رغم أنه كان يمر بجواره باستمرار ويستطيع رؤية المنزل وساحته بوضوح.
وأصبح المنزل محور تحقيق جنائي بعد توجيه اتهامات إلى والدي الأطفال وجديهما بتعريض الأطفال للخطر، وفقًا للادعاء العام.
وكشف المحققون أن بعض الأطفال الذين عُثر عليهم يوم الثلاثاء لم يكونوا قادرين على الكلام، فيما لم تتمكن فتاة تبلغ من العمر 18 عاما وتعاني من إعاقة في النمو حتى من كتابة اسمها.
ووصف شريف مقاطعة فينتون، رايان كاين، المشهد بأنه “مقزز”، مضيفًا: “حتى مواشينا كانت تُربى في ظروف أفضل من الظروف التي عاش فيها هؤلاء الأطفال”.
من جانبه، صرح المدعي العام لولاية أوهايو، آندي ويلسون قائلا: “هذا ليس مشهدا نتوقع رؤيته في الولايات المتحدة”.
وأوضحت الشرطة أنها لم تكن تحقق في هذه القضية أصلا، بل كانت تنفذ مذكرة تفتيش تتعلق بتحقيق آخر عندما عثرت على الأطفال داخل المنزل. ويعتقد المحققون أن أحدا خارج نطاق الأسرة لم يكن يعلم بوجود الأطفال، الذين لم يكونوا ملتحقين بأي مدرسة.
وتراوحت أعمار الأطفال بين عام ونصف العام و18 عاما، وكان بينهم ذكور وإناث. ونُقل 7 منهم إلى مستشفيات في مدينة كولومبوس، فيما جرى نقل اثنين آخرين بمروحيات إسعاف.
وأكد ويلسون أن أحد الأطفال كان في حالة حرجة يوم الثلاثاء، بينما أُدخل آخرون إلى المستشفى لتلقي العلاج. وأضاف: “كانوا يبدون وكأنهم حيوانات شبه برية. كان الأمر مروعا”. ووُضع الأطفال تحت الرعاية المؤقتة لإدارة الوظائف والخدمات الأسرية في ولاية أوهايو.
وقال المدعي العام لمقاطعة فينتون، ويليام آرتشر، إن غاري سايدرز جونيور، وغاري سايدرز الأب، وكريستينا سايدرز، وإليزابيث سايدرز يواجهون جميعا تهمة تعريض الأطفال للخطر من الدرجة الثانية، وهي تهمة ترتبط بوقوع أذى جسدي خطير.
ومثل المتهمون الأربعة أمام المحكمة يوم الأربعاء، حيث دفع القاضي بالنيابة عنهم ببراءتهم، وحدد كفالة قدرها 300 ألف دولار لكل منهم، ولم يُعيَّن لهم محامون حتى الآن.
المصدر: “ذا صن”
إقرأ المزيد
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: arabic.rt.com بتاريخ: 2026-07-03 04:26:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
