أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4 آلاف و298 قتيلاً و12 ألفاً و196 جريحاً منذ 2 مارس/آذار الماضي، بعد تسجيل قتيل خلال الساعات الـ24 الأخيرة.
وقالت الوزارة في تقريرها اليومي إنها أحصت شهيداً خلال آخر 24 ساعة، ما يرفع الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس وحتى 2 يوليو/تموز إلى 4298 شهيداً و12196 جريحاً.
ولم توضح الوزارة ما إذا كان القتيل سقط خلال الساعات الـ24 الأخيرة، أم جرى انتشاله من مناطق تعرضت للقصف سابقا.
وكانت آخر إحصائية للعدوان الذي تشنه (إسرائيل) على لبنان صدرت الأربعاء، وأشارت إلى استشهاد 4297 شخصاً وإصابة 12196 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
ومساء الجمعة، وقّعت بيروت و(تل أبيب)، برعاية أمريكية، “اتفاق إطار” ينص على انسحاب إسرائيلي “متسلسل” من كامل الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين غير محددتي الاسم.
غير أن الاتفاق لم يحدد جدولاً زمنياً للانسحاب من المنطقتين أو من كامل الأراضي، كما يربط ذلك بتولي الجيش اللبناني وحده المسؤولية الأمنية الكاملة والفعالة في المناطق التي يتم الانسحاب منها، ونزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، في إشارة خاصة إلى “حزب الله”.
وفيما رأى مسؤولون لبنانيون أن الاتفاق يمثل “خطوة أولى” على طريق استعادة سيادة الدولة على كامل أراضيها وعودة النازحين إلى بلداتهم، قال “حزب الله” إن الاتفاق “منعدم الوجود” و”مذل”.
واعتبر “حزب الله” أن ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاح الحزب “تجاوز للخطوط الحمراء”، فيما احتج مناصروه في بيروت وقطعوا طرقا.
وتواصل (إسرائيل) احتلال مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحرب بين عامي 2023 و2024.
كما وسعت (إسرائيل) خلال عدوانها الحالي نطاق توغلها إلى أكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، في أعمق تقدم لها منذ انسحابها من لبنان بالعام 2000.
نشر لأول مرة على: shehabnews.com
تاريخ النشر: 2026-07-03 00:00:00
الكاتب: وكالة شهاب الإخبارية
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
shehabnews.com
بتاريخ: 2026-07-03 00:00:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
