لم يكن اسمه مجرد توقيع على خبر، بل كان رسالةً إعلاميةً جامعة، حملت همّ الوطن وخاطبت جميع أبنائه، منفتحة على كل الطوائف، ومؤمنة بأن الكلمة الصادقة تجمع ولا تفرّق.
كان ابن الكورة الوفي، العاشق للبترون والمتن والجبل وقرى الشمال، والأصيل المتمسك بكل معاني الوحدة الوطنية والعيش المشترك، فحمل هذه القيم من ساحات العمل الإعلامي إلى جهاد الميدان في أرض الجنوب، حيث ارتقى شهيدًا، مقدمًا روحه قربانًا للبنان.
عرفه زملاؤه قدوةً في التواضع والإيمان والوفاء، وصاحب قلبٍ صادق لا يعرف إلا الإخلاص في أداء رسالته.
سيبقى محمد الحاج حسين وسامًا غاليًا في ذاكرة المنار، وأثرًا لا يغيب، يضيء شعلة المنار والنور، وتبقى سيرته شاهدةً على أن الكلمة الصادقة قد ترتقي بصاحبها إلى مرتبة الشهداء.
المصدر: موقع المنار
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-07-04 12:12:00
الكاتب: أحمد فرحات
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-07-04 12:12:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
