من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
أجواء: مسيّرة فوق كفر رمان 23-09-2026 05:17أجواء: مسيّرة فوق علي الطاهر 23-09-2026 05:17أجواء: مسيّرة فوق النبطية الفوقا 23-09-2026 05:17وزير الخارجية الإيراني: انتهاكات أمريكا المتكررة للمعاهدات وعدوانيتها السبب الرئيسي لانعدام الأمن الحالي في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمزالخارجية الأمريكية: من المقرر عقد اجتماع بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في نيويورك يوم 23 سبتمبروزير الخارجية الإيراني: لا يمكن للدول الأوروبية أن تدّعي دعم سيادة القانون وحقوق الإنسان وتقف غير مبالية بعدوان أمريكا وإسرائيل على إيرانرئيس الوزراء البريطاني: سنبذل كل ما في وسعنا للحفاظ على إمكانية إقامة دولة فلسطينية وحل الدولتينالولايات المتحدة الأميركية: ويتكوف: الوسطاء تنقلوا بين الجانبين طوال اليوم وقد أتمّوا بنجاح جولة من المناقشات نأمل أن تكون بناءة وسيواصل الوسطاء عملهم
منوعات

بعد وقف إطلاق النار.. عودة أكثر من 640 ألف نازح إلى منازلهم في لبنان | أخبار

أعلنت منظمة الهجرة الدولية عودة أكثر من 640 ألف نازح لبناني إلى منازلهم منذ دخول وقف إطلاق النار مع إسرائيل حيز التنفيذ في 21 يونيو/حزيران، فيما لا يزال نحو 500 ألف شخص نازحين.

وقالت المنظمة في تقرير نشرته، أمس الخميس، إن العائدين اللبنانيين بلغ عددهم 646 ألفا و107 أشخاص، من أصل أكثر من مليون نزحوا خلال الحرب، استنادا إلى بيانات جُمعت بالتنسيق مع السلطات المحلية منذ 22 يونيو/حزيران.

وكان لبنان قد دخل الحرب في الثاني من مارس/آذار، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل، قال إنها جاءت ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي في الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط.

وردت تل أبيب بحملة غارات جوية واجتياح بري وإنذارات إخلاء متكررة استمرت أكثر من 3 أشهر، وأسفرت -بحسب السلطات اللبنانية- عن مقتل نحو 4300 شخص ونزوح أكثر من مليون، معظمهم من جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت.

ما بعد الهدنة

وأدى تفاهم وقعته طهران وواشنطن الشهر الماضي لإنهاء الحرب بينهما إلى وقف إطلاق النار في لبنان، ما أتاح عودة مئات الآلاف إلى جنوب البلاد والضاحية الجنوبية، بالتزامن مع إزالة السلطات خيما عشوائية في بيروت ومحيطها وتقليص عدد مراكز الإيواء.

لكنّ عودة السكان إلى عشرات البلدات والقرى الحدودية لا تزال متوقفة، في ظل إعلان إسرائيل إبقاء قواتها داخل “منطقة أمنية” بعمق يصل إلى 10 كيلومترات، واستمرارها في تنفيذ ضربات متفرقة رغم وقف إطلاق النار.

وفي الأسبوع الماضي، وقع لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة اتفاق إطار يمهد للتوصل إلى وقف للحرب، وينص على نزع سلاح حزب الله، وانسحاب إسرائيلي تدريجي من المناطق التي توغلت إليها قواته في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من منطقتين تجريبيتين.

ولا يحدد الاتفاق جدولا زمنيا للانسحاب الإسرائيلي، إذ يربطه باستكمال نزع سلاح حزب الله، وهو ما رفضه الحزب.

وفي هذا السياق، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، الجمعة، أن صيغة الاتفاق “لا تشرّع بقاء الاحتلال الإسرائيلي في لبنان”، موضحا أن غياب جدول زمني يعود إلى أن ما تم توقيعه هو “صيغة إطار وليس اتفاقا”، ومشددا على أن الهدف هو تحقيق الانسحاب الإسرائيلي.

لبنانيون في مراكز إيواء نتيجة النزوح وظروف الحرب (الجزيرة)

مخاوف حقوقية

في المقابل، حذرت منظمة العفو الدولية و5 منظمات حقوقية من أن اتفاق الإطار قد يحد من سعي ضحايا جرائم الحرب في لبنان إلى تحقيق العدالة أمام المحافل الدولية، معتبرة أن بعض بنوده قد تنطوي على قبول باستمرار تهجير سكان من مناطق واسعة في جنوب لبنان.

وأشارت المنظمة إلى أن البند 13 من الاتفاق، وفق النص الذي نشرته وزارة الخارجية الأمريكية، ينص على التزام لبنان وإسرائيل بـ”اتخاذ تدابير بحسن نية تُظهر نيات إيجابية، بما في ذلك وقف جميع الإجراءات العدائية أو السلبية في المحافل السياسية أو القانونية الدولية”.

ورد عون بأن البند المتعلق بتعليق الدعاوى بين لبنان وإسرائيل يقتصر على فترة المفاوضات، ولا يمنع أي مجموعة أو جهة خاصة من رفع دعاوى في هذا الشأن.


الكاتب:
إعداد

mohamad kassem

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | أخبار لبنان والعالم وآخر الأخبار العاجلة يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
Exit mobile version