مصر تكشف لأول مرة عن منظومة S-300VM Antey-2500 خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية

أول ظهور رسمي لمنظومة S-300VM Antey-2500 المصرية.. درع استراتيجي يعزز الدفاع الجوي بعيد المدى.

موقع الدفاع العربي – 4 يوليو 2026: شهدت مراسم افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الإدارية الجديدة أول ظهور رسمي لمنظومة الدفاع الجوي بعيدة المدى إس-300في إم أنتي-2500 التابعة لقوات الدفاع الجوي المصرية، في تأكيد جديد على امتلاك مصر واحدة من أكثر منظومات الدفاع الجوي تطورًا في المنطقة، والقادرة على التصدي لمختلف التهديدات الجوية والصاروخية على مسافات بعيدة.

ويمثل ظهور المنظومة للمرة الأولى في مناسبة رسمية دلالة على دخولها الكامل ضمن منظومة الدفاع الجوي المصرية متعددة الطبقات، التي تعتمد على الدمج بين أنظمة قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى لتوفير مظلة دفاعية متكاملة تحمي المجال الجوي والأهداف الاستراتيجية.

وكانت مصر قد تعاقدت على منظومة S-300VM Antey-2500 ضمن برنامج شامل لتحديث قوات الدفاع الجوي خلال النصف الثاني من العقد الماضي، حيث حصلت على عدد من البطاريات المتطورة من روسيا، لتصبح أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تشغل النسخة التصديرية من هذه المنظومة، في خطوة عززت بشكل كبير قدراتها على مواجهة الطائرات الحديثة والصواريخ الباليستية.

وتعد منظومة Antey-2500 تطويرًا متقدمًا لمنظومة S-300V، وقد صُممت خصيصًا لتوفير حماية واسعة النطاق ضد الطائرات المقاتلة والقاذفات الاستراتيجية، وطائرات الإنذار المبكر، والطائرات الشبحية ذات البصمة الرادارية المنخفضة، بالإضافة إلى الصواريخ الجوالة والصواريخ الباليستية التكتيكية ومتوسطة المدى.

وتتميز المنظومة بقدرتها على الاشتباك مع أهداف جوية على مدى يصل إلى 200 كيلومتر باستخدام صواريخها بعيدة المدى، بينما تستطيع اعتراض الصواريخ الباليستية على مسافات تصل إلى نحو 40 كيلومترًا، مع إمكانية التعامل مع أهداف تحلق على ارتفاعات تبدأ من عشرات الأمتار وحتى نحو 30 كيلومترًا.

وتعتمد المنظومة على رادارات حديثة ثلاثية الأبعاد قادرة على اكتشاف وتتبع مئات الأهداف الجوية في وقت واحد، مع إمكانية تتبع أكثر من 200 هدف والاشتباك المتزامن مع عشرات الأهداف باستخدام عدة صواريخ في آن واحد، وهو ما يمنحها قدرة عالية على التصدي للهجمات الجوية الكثيفة والمعقدة.

كما تتمتع S-300VM Antey-2500 بقدرة كبيرة على مقاومة الحرب الإلكترونية والتشويش، إضافة إلى سرعة عالية في الانتشار وإعادة التموضع، حيث يمكنها الانتقال من وضع الحركة إلى الجاهزية القتالية خلال دقائق معدودة، بفضل اعتمادها على منصات مجنزرة تمنحها قدرة كبيرة على الحركة في مختلف أنواع التضاريس.

وتضم بطارية المنظومة رادارات للإنذار والكشف والتتبع، ومركز قيادة وسيطرة، وقاذفات صواريخ متحركة تستخدم نوعين رئيسيين من الصواريخ، أحدهما مخصص لاعتراض الطائرات والأهداف الجوية بعيدة المدى، والآخر لاعتراض الصواريخ الباليستية والأهداف عالية السرعة، ما يمنحها مرونة كبيرة في مواجهة مختلف التهديدات.

ويأتي الظهور الرسمي للمنظومة خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية ليعكس مستوى التطور الذي شهدته قوات الدفاع الجوي المصرية خلال السنوات الأخيرة، في إطار استراتيجية تعتمد على تنويع مصادر التسليح وبناء شبكة دفاع جوي متكاملة تعد من بين الأكثر تطورًا في المنطقة، والقادرة على حماية المجال الجوي المصري والمنشآت الحيوية والاستراتيجية ضد مختلف التهديدات الجوية الحديثة.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-07-05 00:13:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-07-05 00:13:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version