من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
الرئيس الاميركي: اتفقت مع بوتين على قيام روسيا بتزويد السوق الأمريكية والعالمية بأكثر من 300 ألف طن من وقود الديزل رئيس البرلمان الايراني ردًا على وزير الخارجية الاميركي بشأن الحضارة الإيرانية: على مر التاريخ واجهنا من نصبوا أنفسهم سادة العالم وحاولوا محو الحضارات القديمة، جاؤوا بالنار واللهب لكنهم رحلوا بالغبار والذل قوات الاحتلال الاسرائيلي تقتحم قرية دورا القرع شرق رام الله بالضفة المحتلة روبيو: إن لم يتم كبح جماح المحكمة الجنائية الدولية فالولايات المتحدة ستواصل العمل على تفكيكها وزير خارجية إسبانيا: نستنكر العقوبات الأميركية على المحكمة الجنائية الدولية والتزامنا تجاه المحكمة والعدالة لا يتزعزع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو: الرئيس ترامب لن يسمح للمحكمة الجنائية الدولية بتنفيذ ملاحقاتها روبيو: المحكمة الجنائية الدولية مارقة وسنمنع التعامل معها ونقطع عنها الموارد ونشل قدرتها على العمل وزارة الصحة اللبنانية: 6 جرحى بينهم 5 من الجنسية السورية باعتداء إسرائيلي على محيط بلدة حوش السيد علي في قضاء الهرمل
العرب والعالم

رسائل جديدة من الجيش الإثيوبي بشأن المنفذ البحري.. ماذا قال رئيس الأركان؟

جاءت تصريحات رئيس الأركان خلال حفل تخرج دفعة جديدة من ضباط الكلية الوطنية للدفاع الإثيوبية، حيث شدد على أن الجيش الإثيوبي يواصل تنفيذ إصلاحات…

رسائل جديدة من الجيش الإثيوبي بشأن المنفذ البحري.. ماذا قال رئيس

جاءت تصريحات رئيس الأركان خلال حفل تخرج دفعة جديدة من ضباط الكلية الوطنية للدفاع الإثيوبية، حيث شدد على أن الجيش الإثيوبي يواصل تنفيذ إصلاحات تنظيمية وتحديثات عسكرية في ظل بيئة أمنية إقليمية ودولية وصفها بأنها تزداد تعقيدا.

وقال برهانو إن سعي إثيوبيا إلى الحصول على منفذ بحري يستوجب المحافظة على أعلى مستويات الجاهزية، معتبرا أن الأوضاع الأمنية في البحر الأحمر والقرن الإفريقي تشهد تدهورا متزايدا، وأن القوات المسلحة لا يمكنها أن تنأى بنفسها عن التحديات أو الفرص التي تفرضها تطورات المنطقة.

وأضاف أن القوات المسلحة الإثيوبية عززت وحدتها ووسعت هيكلها التنظيمي ضمن برنامج الإصلاح العسكري الجاري، مع تطوير قدراتها من خلال إدخال معدات وتقنيات حديثة، بما يمكنها من أداء مهامها في حماية سيادة البلاد.

كما اتهم رئيس الأركان ما وصفه بـ”أطراف خارجية وجماعات مسلحة داخلية” بالعمل على تقويض أمن إثيوبيا ومنعها من أداء دورها الإقليمي، مشيرا إلى وجود محاولات لإفشال ما سماه “حق إثيوبيا في السيادة البحرية” ومنع تحقيق أهدافها الاستراتيجية في هذا الملف.

ويعد ملف الحصول على منفذ بحري أحد أبرز أولويات السياسة الخارجية الإثيوبية منذ أن أصبحت البلاد دولة حبيسة بعد استقلال إريتريا عام 1993.

وخلال السنوات الأخيرة صعد رئيس الوزراء آبي أحمد من حديثه عن أهمية الوصول إلى البحر، واصفا ذلك بأنه “ضرورة وجودية” مع تأكيده في الوقت نفسه أن بلاده لا تسعى إلى التوسع على حساب سيادة جيرانها، وإنما إلى التوصل إلى ترتيبات تقوم على الشراكة والتفاهم.

وأثار هذا الملف توترات إقليمية خصوصا بعد مذكرة التفاهم التي وقعتها إثيوبيا مع إقليم أرض الصومال مطلع عام 2024، والتي رفضتها الحكومة الصومالية باعتبارها تمس سيادتها.

ورغم تحسن العلاقات بين أديس أبابا ومقديشو لاحقا، لا تزال القيادة الإثيوبية تؤكد أن قضية الوصول إلى البحر تمثل أولوية استراتيجية للدولة، وأنها تسعى لتحقيقها عبر الوسائل الدبلوماسية والتعاون الإقليمي، مع استمرار التأكيد على أهمية الحفاظ على جاهزية قواتها المسلحة في ظل التحديات الأمنية المحيطة.


المصدر: RT + وكالة الأنباء الإثيوبية