رسائل ردع غير مباشرة إلى الولايات المتحدة؟ الصين تختبر صاروخًا نوويًا عابرًا للقارات من غواصة
ووفقًا للمعلومات المتداولة، قطع الصاروخ مسافة تُقدر بنحو 8,000 كيلومتر قبل أن يصيب هدفًا بحريًا في محيط جزر سليمان، في اختبار يُنظر إليه على أنه استعراض لقدرات الردع النووي الصينية وإشارة استراتيجية موجهة إلى الخصوم، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة.
ويُعد JL-3 أحدث الصواريخ الباليستية البحرية الصينية، إذ يتراوح مداه بين 10,000 و12,000 كيلومتر، ما يمنحه القدرة على استهداف أهداف بعيدة من مواقع إطلاق أكثر أمانًا. كما يمكن تزويده برأس نووي واحد أو برؤوس نووية متعددة مستقلة التوجيه (MIRV)، ما يزيد من قدرته على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي.
أما الغواصة النووية من فئة Type 094، فتُعد العمود الفقري الحالي لقوة الردع النووي البحرية الصينية، وهي قادرة على حمل ما يصل إلى 14 صاروخًا باليستيًا من طراز JL-3 أو النسخة الأقدم JL-2 التي يبلغ مداها نحو 7,000 كيلومتر.
وتشير التقديرات إلى أن البحرية الصينية تشغل حاليًا نحو ست غواصات من فئة Type 094، ضمن جهود بكين المستمرة لتعزيز الثالوث النووي وتوسيع قدراتها على تنفيذ الضربة النووية الثانية، في ظل تصاعد المنافسة العسكرية والاستراتيجية مع الولايات المتحدة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-07-07 15:44:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-07-07 15:44:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
