عاجل #عاجل فلسطين المحتلة: مراسل الميادين: شهيد متأثراً بجراحه من جراء قصف إسرائيلي لمركبة على مفترق الغفري وسط مدينة غزة...
الدفاع والامن

قائد الدفاع الجوي المصري: الذكاء الاصطناعي أصبح السلاح الحاسم في الحروب الجوية

موقع الدفاع العربي – 7 يوليو 2026: أكد الفريق ياسر الطودي، قائد قوات الدفاع الجوي، أن طبيعة الحروب الجوية شهدت خلال السنوات الأخيرة تحولاً كبيراً بفعل التطور المتسارع في التكنولوجيا العسكرية، موضحاً أن المواجهة التقليدية بين وسائل الهجوم الجوي وأنظمة الدفاع الجوي انتقلت إلى مرحلة جديدة يقودها الذكاء الاصطناعي والأسلحة الفرط صوتية، وهو ما فرض تحديات غير مسبوقة على منظومات الدفاع الحديثة.

وأوضح الفريق الطودي، خلال لقائه مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج “مساء DMC”، أن الصواريخ الباليستية التقليدية كانت تعتمد في السابق على السرعة العالية ومسارات يمكن توقعها نسبياً، إلا أن التطورات الأخيرة أدت إلى ظهور جيل أكثر تقدماً من هذه الأسلحة، حيث أصبحت بعض الصواريخ تُطلق من الطائرات على مسافات بعيدة خارج نطاق تغطية الدفاعات الجوية.

وأشار إلى أن التطور شمل أيضاً استخدام المركبات الانزلاقية الفرط صوتية، التي تنفصل عن الصاروخ بعد إطلاقه وتواصل التحليق نحو أهدافها بسرعات تتجاوز خمسة أضعاف سرعة الصوت، مع قدرة كبيرة على المناورة وتغيير المسار، ما يزيد من صعوبة اعتراضها.

وأضاف أن بعض الصواريخ الحديثة أصبحت مزودة برؤوس حربية متعددة، تسمح لها بضرب عدة أهداف في وقت واحد، الأمر الذي يعقد مهمة الدفاعات الجوية ويجعل توقع أماكن سقوط الرؤوس الحربية أكثر صعوبة.

الذكاء الاصطناعي يمنح الصواريخ قدرة أكبر على المناورة واتخاذ القرار

وكشف قائد قوات الدفاع الجوي أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الصواريخ الحديثة أحدث نقلة نوعية في أدائها، إذ بات بإمكانها تعديل مسارها أثناء الطيران بشكل ذاتي لتجنب وسائل الاعتراض، اعتماداً على مستشعرات قادرة على رصد الرادارات وتحليل البيئة المحيطة.

وأوضح أن هذه الصواريخ تستطيع أيضاً التعرف على نوعية الأهداف، سواء كانت قواعد جوية أو بحرية أو بطاريات دفاع جوي، ثم توزيع الرؤوس الحربية على الأهداف المختلفة ضمن نطاق واسع قد يصل إلى 200 كيلومتر، مع اتخاذ قرارات الاشتباك بصورة مستقلة خلال مسار الطيران.

وفيما يتعلق بالطائرات المسيّرة، أكد الفريق الطودي أن إدماج الذكاء الاصطناعي منحها مستوى غير مسبوق من الاستقلالية، حيث أصبحت قادرة على تنفيذ مهام الاستطلاع وجمع المعلومات وتحليلها، ثم اتخاذ قرار تنفيذ الهجوم دون تدخل مباشر، سواء بشكل منفرد أو ضمن تشكيلات تعمل وفق تكتيك “أسراب المسيّرات”.

وأشار إلى أن هذه القدرات جعلت الطائرات المسيّرة أداة مؤثرة في الحروب الحديثة، بفضل قدرتها على تنفيذ العمليات بكفاءة عالية وتكلفة أقل مقارنة بالوسائل التقليدية.

تكامل المسيّرات والصواريخ يفرض تحديات جديدة

واختتم قائد قوات الدفاع الجوي تصريحاته بالتأكيد على أن الجمع بين أسراب الطائرات المسيّرة والهجمات الصاروخية الباليستية يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه أنظمة الدفاع الجوي حالياً، موضحاً أن هذا الأسلوب القتالي الجديد غيّر طبيعة المواجهات العسكرية وفرض واقعاً عملياتياً مختلفاً يعتمد على السرعة والذكاء الاصطناعي والتنسيق المتزامن بين وسائل الهجوم المختلفة.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-07-07 23:03:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-07-07 23:03:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *