أخبرت القرية المفقودة كيف قاوم الهنود المستعمرين
وأظهرت الحفريات التي تغطي مساحة حوالي 800 متر مربع أن المنازل هنا بنيت من الطوب المصبوب باستخدام التكنولوجيا الإسبانية، لكن التصميم الداخلي ظل تقليديا بالنسبة لشعب بيما تشيميري. المكان المركزي في كل منزل كان لا يزال يشغله الموقد.
وبالإضافة إلى المنازل الدائمة، اكتشف الباحثون أكواخًا مؤقتة وحوالي عشرين موقدًا. وتحتوي على عظام الأبقار والخنازير والأغنام والغزلان والكلاب والدجاج والديوك الرومية وكذلك الخيول والحمير. وبحسب الخبراء، فإن استهلاك الأخير في الطعام يعكس الحفاظ على التقاليد المحلية على الرغم من المحظورات الثقافية التي فرضها الإسبان.
دليل آخر على المقاومة هو رؤوس السهام العديدة التي تم العثور عليها في جميع أنحاء المستوطنة. وهذا يشير إلى أن السكان استمروا في استخدام أسلحتهم التقليدية حتى بعد ظهور البعثة اليسوعية في مكان قريب.
ووفقا لعلماء الآثار، فإن المستوطنة المكتشفة تسمح بفهم أفضل لكيفية تكيف الشعوب الأصلية مع الاستعمار الإسباني مع الحفاظ على هويتهم الثقافية الخاصة.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
rg.ru
بتاريخ: 2026-07-08 20:56:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
