أوكرانيا تنشر مشاهد لتحطم المقاتلة الروسية سو-35 بعد إسقاطها

الفيلق الثالث في الجيش الأوكراني يوثق حطام مقاتلة Su-35 الروسية التي أُسقطت.

موقع الدفاع العربي – 9 يوليو 2026: نشر أفراد من الفيلق الثالث في الجيش الأوكراني مقطع فيديو يوثق تحطم وبقايا مقاتلة روسية من طراز سو-35، أُسقطت في 8 يوليو فوق الجبهة الشرقية.

وجرى نشر اللقطات عبر الحسابات الرسمية للفيلق على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويُظهر الفيديو في بدايته الطائرة وهي تهوي مشتعلة نحو الأرض قبل أن تتحطم، ثم ينتقل إلى مشاهد توثق حطامها بعد السقوط.

وفي وقت لاحق، حلّقت طائرة مسيّرة تابعة للفيلق الثالث فوق موقع التحطم، وسجلت الدمار الكامل الذي لحق بالمقاتلة داخل منطقة مسؤولية الفيلق.

وكانت القوات الجوية الأوكرانية قد أعلنت، أمس، إسقاط المقاتلة الروسية سو-35.

وبحسب قنوات إعلامية روسية، تمكن طيار المقاتلة من القفز بالمظلة والنجاة.

وفي هذا السياق، زعم المدون العسكري الروسي إيليا تومانوف، الذي يدير قناة Fighterbomber على تطبيق تيليغرام، أن إسقاط المقاتلة تم بمشاركة منظومة الدفاع الجوي الأمريكية باتريوت إلى جانب مقاتلات إف-16.

وتستخدم القوات الروسية مقاتلات سو-35 لمرافقة القاذفات وحمايتها أثناء تنفيذها غارات بالقنابل الجوية الموجهة على المواقع الأوكرانية.

كما تنفذ هذه المقاتلات دوريات بالقرب من خطوط المواجهة، مستفيدة من صواريخها بعيدة المدى جو-جو لتهديد الطائرات الأوكرانية والاشتباك معها عند الضرورة.

حتى 35

تُعد سو-35إس (فلانكر-E) واحدة من أكثر المقاتلات الروسية تطورًا ضمن الجيل 4++، وقد طورتها شركة سوخوي انطلاقًا من عائلة سو-27، مع تحسينات شاملة في الهيكل، والمحركات، والإلكترونيات، وقدرات القتال الجوي. دخلت الخدمة في القوات الجوية الروسية عام 2014، وصُممت لتكون مقاتلة متعددة المهام قادرة على تحقيق التفوق الجوي، وتنفيذ الهجمات الأرضية والبحرية، والعمل في بيئات القتال عالية الكثافة.

تبلغ السرعة القصوى للمقاتلة نحو 2.25 ماخ (قرابة 2400 كيلومتر في الساعة) على الارتفاعات العالية، بينما يصل مداها القتالي إلى نحو 1,500–1,600 كيلومتر دون التزود بالوقود، ويصل مداها الأقصى باستخدام خزانات الوقود الداخلية إلى نحو 3,600 كيلومتر، مع إمكانية التزود بالوقود جوًا لزيادة مدى العمليات.

تعتمد سو-35 على محركين من طراز AL-41F1S مزودين بفوهات دفع موجه ثلاثية الأبعاد، تمنحها قدرة فائقة على المناورة وتنفيذ حركات جوية معقدة، وهو ما يمنحها أفضلية في الاشتباكات الجوية القريبة.

وتزود المقاتلة برادار Irbis-E العامل بتقنية المسح الإلكتروني السلبي (PESA)، القادر على اكتشاف أهداف جوية كبيرة من مسافات تصل إلى نحو 350–400 كيلومتر في ظروف مثالية، مع إمكانية تتبع ما يصل إلى 30 هدفًا والاشتباك مع 8 أهداف في الوقت نفسه. كما تضم منظومة بحث وتعقب بالأشعة تحت الحمراء OLS-35، وأنظمة حرب إلكترونية وتشويش متقدمة لزيادة فرص البقاء في ساحة المعركة.

وتتميز المقاتلة بقدرتها على حمل ما يصل إلى 8 أطنان من الأسلحة على 12 نقطة تعليق، تشمل صواريخ جو-جو بعيدة ومتوسطة وقصيرة المدى مثل R-77-1 وR-37M وR-73، إضافة إلى صواريخ جو-أرض وصواريخ مضادة للسفن، وقنابل موجهة وغير موجهة، ما يجعلها منصة متعددة المهام قادرة على تنفيذ طيف واسع من العمليات.

وفي الحرب الروسية الأوكرانية، لعبت سو-35 دورًا بارزًا في مرافقة القاذفات الروسية، وتأمينها أثناء إسقاط القنابل الجوية الموجهة، إضافة إلى تنفيذ دوريات قتالية قرب خطوط التماس، واستخدام صواريخها بعيدة المدى لاستهداف الطائرات الأوكرانية أو ردعها. إلا أن استمرار عملها بالقرب من الجبهة جعلها عرضة لخطر أنظمة الدفاع الجوي الغربية بعيدة المدى مثل باتريوت، فضلًا عن احتمال تعرضها لكمائن جوية تنفذها المقاتلات الأوكرانية، وهو ما أدى إلى خسارة عدد من هذه الطائرات خلال الحرب.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-07-09 16:13:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-07-09 16:13:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version