نجحت الصين في استعادة المرحلة الأولى من أحد صواريخها الفضائية للمرة الأولى، في إنجاز تكنولوجي كبير.
تم إجراء الاختبار يوم الجمعة خلال الرحلة الأولى للصاروخ Long March 10B المكون من مرحلتين، والذي انطلق من مركز هاينان الفضائي في جنوب الصين. تم القبض على الداعم بواسطة منصة الإنعاش قبالة الساحل بعد حوالي ست دقائق من الإقلاع.
تهدف هذه التقنية إلى تقليل تكاليف الإطلاق من خلال السماح بإعادة استخدام المعدات باهظة الثمن، وتخدم نفس الغرض مثل الأنظمة التي طورتها شركة SpaceX التابعة لشركة Elon Musk.
وعلى عكس طرق الهبوط التي يستخدمها برنامجا فالكون 9 وستارشيب، يستخدم النظام الصيني هيكلا شبكيا. يوفر التصميم هامشًا أوسع لدقة التحكم في المحرك أثناء مرحلة الاسترداد النهائية ويساعد على امتصاص الطاقة الحركية المتبقية للمعزز.
يعد Long March 10B إضافة تجارية إلى عائلة الصواريخ التي يتم تطويرها للبرنامج القمري الصيني ومهمات محطة Tiangong الفضائية.
يتم تشغيل مرحلتها الأولى بواسطة سبعة محركات YF-100K تستخدم الكيروسين المكرر والأكسجين السائل، بينما تستخدم المرحلة العليا محرك أكسجين الميثان السائل. يمكن للصاروخ حمل ما يصل إلى 16 طنًا إلى مدار أرضي منخفض وإيصال قمر صناعي خلال رحلته الأولى.
وأشادت الشركة الصينية لعلوم وتكنولوجيا الفضاء الجوي بالاختبار ووصفته بأنه اختراق تكنولوجي كبير يمكن أن يساعد في تسريع برنامج استكشاف الفضاء في البلاد. وقالت الشركة إن المرحلة الأولى المستردة ستخضع لاختبارات مكثفة لتقييم حالتها قبل أن تكون جاهزة للإطلاق الثاني.
يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-07-10 17:59:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.