ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟
“اعتماد” الاصلاحية عن تشييع خامنئي: تشييع مليوني في العراق
“جام جم” الصادرة عن التلفزيون الإيراني: المشيّعون ينتظرون الانتقام
“كيهان” الأصولية: تشييع مليوني لقائد العالم الإسلامي في النجف وكربلاء
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الخميس 9 تموز/ يوليو 2026
رأى الخبير الإيراني حسين ربيعي أنّ عودة التوتّر إلى مضيق هرمز تعكس سوء فهم بنيويًّا بين إيران والولايات المتحدة بشأن تفاهم إسلام آباد، حيث تعامل الأميركيون مع الاتفاق على أنه يتيح عودة الملاحة إلى ما قبل الحرب، بينما تصرّ طهران على أنه يمنحها حق إدارة المرور، تحديد المسارات وفرض ترتيبات جديدة.
وفي مقابلة مع صحيفة “اعتماد” الاصلاحية، أضاف الخبير الإيراني أنّ الخلاف تصاعد بعد تحرّك أميركي – عماني لفتح مسار جنوبي مستقل في المضيق، بالتوازي مع دعم أوروبي وعربي لفكرة عبور السفن من دون تدخل إيراني، ما جعل الصدام العسكري متوقّعًا.
وأشار ربيعي إلى أنّ دول الخليج، خصوصًا السعودية، الإمارات والكويت، تفضّل حرية الملاحة وعدم دفع أي رسوم، مرجّحًا أنها ستقف إلى جانب الولايات المتحدة إذا تحوّلت إدارة هرمز إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وتابع الخبير الإيراني أنّ الحرب الأخيرة أظهرت أهمية المضيق كأداة ردع قوية بيد إيران، بعدما أدى اضطراب الطاقة وارتفاع الأسعار إلى الضغط على أوروبا والولايات المتحدة، ودفعهما نحو وقف إطلاق النار.
وختم ربيعي بأنّ استمرار تضارب التفسيرات بين طهران وواشنطن قد يقود إلى انهيار تفاهم إسلام آباد، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التوتّرات والصدامات في المنطقة.
بدورها أكدت صحيفة “جوان” الأصولية أنّ الولايات المتحدة خرقت وقف إطلاق النار وتفاهم إسلام آباد عبر استهداف مواقع ساحلية ومراكز غير عسكرية في جنوب إيران، ما جعل الرد الإيراني الصاروخي والمسيّر على القواعد والمراكز الأميركية في المنطقة رسالة حاسمة مفادها بأنّ طهران لن تتساهل مع أي اعتداء على سيادتها وأمنها القومي.
وأضافت الصحيفة أنّ الحرس الثوري أعلن استهداف 85 نقطة من المنشآت العسكرية الأميركية في بندر سلمان والبحرين وقاعدة علي السالم في الكويت، إضافة إلى إسقاط طائرة مسيرة أميركية من طراز MQ-9 فوق بوشهر.
ولفتت “جوان” إلى أنّ مقر خاتم الأنبياء شدّد على أنّ أي مركز يقدّم الدعم للجيش الأميركي في الاعتداء على إيران سيعدُّ هدفًا مشروعًا للقوات المسلحة، وأنّ المسار الآمن الوحيد لعبور السفن في مضيق هرمز هو المسار الذي تحدّده إيران.
وختمت الصحيفة بأنّ مرحلة الضغوط الأميركية وسياسة “إضرب واهرب” انتهت، بحيث أنّ أمن الخليج ومضيق هرمز لا يمكن أن يتحقّق إلا بالاعتراف بدور إيران وخروج القوات الأميركية من المنطقة.
من جهته، قال وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني إنّ وداع “الشمس”، في إشارة إلى تشييع القائد الأعلى الإيراني السابق آية الله علي خامنئي، لم يكن مجرّد مراسم عزاء وطنية، بل حدثًا واسع الأبعاد يعكس مكانة الرجل داخل إيران والعالم الإسلامي وجبهة المقاومة.
وفي مقال له في صحيفة “إيران”، أضاف الكاتب أنّ الحضور الكبير للوافدين من دول مختلفة شكّل تجديدًا للبيعة مع نهج قائد الثورة الراحل، وأرسل رسالة إلى العالم مفادها بأنّ نهضة الثورة ما زالت حيّة وقادرة على إنتاج مشهد تعبوي واسع.
ونوّه مؤمني إلى أنّ مراسم التشييع أظهرت وحدة الإيرانيين بمختلف فئاتهم، قوميّاتهم وتوجهاتهم، إلى جانب مشاركة شخصيات ووفود من العالم الإسلامي، معتبرًا أنّ هذه الوحدة تُسقط محاولات الأعداء لإثارة الانقسام داخل إيران وبين أبناء الأمة الإسلامية.
وختم الكاتب بأنّ المشاركة الشعبية الواسعة في التشييع تحوّلت إلى تجديد بيعة مع القيادة الجديدة المتمثّلة بالقائد الأعلى الإيراني آية مجتبى خامنئي، وإلى تأكيد على استمرار نهج الثورة وتماسك المجتمع الإيراني.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: aljadah.media بتاريخ: 2026-07-10 01:25:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
