منظومة S-300PMU-2 لم تطلق صاروخًا واحدًا.. ماذا حدث للدفاع الجوي الروسي في إيران؟

موقع الدفاع العربي – 13 يوليو 2026: فشلت منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-300بي إم يو-2 العاملة في إيران في التصدي للعمليات الجوية الأمريكية والإسرائيلية، ما أثار تساؤلات جديدة حول الفعالية القتالية الفعلية لأحد أبرز أنظمة الدفاع الجوي التي تصدرها موسكو.

وتتزايد علامات الاستفهام بشأن أداء منظومات S-300PMU-2 الإيرانية بعد ظهور مقطع فيديو يُظهر ما قيل إنه تدمير إحدى المنصات التابعة لهذا النظام خلال العمليات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة، وذلك وفقًا لما أورده موقع Defense Express في 8 أبريل.

ويُظهر الفيديو، الذي نشره الجيش الإسرائيلي، سلسلة من الضربات الدقيقة استهدفت أصولًا عسكرية إيرانية، من بينها هدف بدا وكأنه منصة إطلاق صواريخ أرض-جو.

وتم التعرف على المنصة على أنها جزء من منظومة S-300PMU-2 “فافوريت” (Favorit) التي اشترتها إيران من روسيا بموجب عقد وُقّع عام 2007، فيما اكتملت عمليات التسليم خلال النصف الثاني من عقد 2010. وبحسب التقرير، كانت المنصة المدمرة متمركزة في ضواحي العاصمة طهران.

وتشير صور الأقمار الصناعية إلى أن وحدات S-300PMU-2 كانت منتشرة في هذا الموقع منذ عام 2019 على الأقل، كما تُظهر صور عالية الدقة التُقطت في 20 فبراير، قبل أيام من اندلاع الأعمال القتالية، أن المنصة كانت لا تزال في الموقع نفسه.

طائرات حلقت فوق طهران دون اعتراض

على الرغم من وجود أحد أكثر أنظمة الدفاع الجوي الروسية تطورًا بالقرب من العاصمة الإيرانية، فإن المنظومة، بحسب التقرير، لم تتمكن من إعاقة العمليات الجوية الأمريكية والإسرائيلية.

ويُقال إن الطائرات نفذت طلعات فوق طهران من دون الحاجة إلى التحليق على ارتفاعات منخفضة لتجنب الرصد، بل إن مقاتلة إسرائيلية من طراز إف-35 أسقطت طائرة تدريب إيرانية من طراز Yak-130 فوق المدينة، في أول عملية إسقاط جوي معلنة لهذا الطراز.

ويظل من المحتمل أن تكون المنظومة قد خرجت من الخدمة في وقت مبكر من الحملة، ربما نتيجة تدمير رادارها، إلا أن صور الأقمار الصناعية المتاحة لا تُظهر آثار انفجارات أو حرائق واضحة في الموقع.

ويفتح ذلك الباب أمام احتمال أن تكون المنظومة بقيت سليمة من الناحية المادية، لكنها فقدت فعاليتها التشغيلية لفترة طويلة. فوفقًا للتقرير، ظلت S-300PMU-2 منتشرة في موقعها لأكثر من شهر دون أن تنجح في الاشتباك مع أي هدف، رغم استمرار الضربات الجوية.

هل عطلت الحرب الإلكترونية المنظومة؟

يرى محللون أن نشاطًا مكثفًا في مجال الحرب الإلكترونية، سواء من خلال طائرات متخصصة أو أنظمة التشويش المحمولة على المقاتلات، ربما أدى إلى تعطيل أو “إعماء” رادارات المنظومة، ما جعلها غير قادرة على أداء مهمتها.

وخلال الحملة، وردت تقارير عن استهداف الطائرات الأمريكية بواسطة منظومات دفاع جوي محمولة على الكتف، وربما أيضًا بواسطة منظومة رعد الإيرانية التي تتمتع بتشابه تصميمي مع المنظومة الروسية Buk-M2، لكن لم تُسجل أي حالة مؤكدة لاستخدام S-300PMU-2.

ويثير التقرير تساؤلات إضافية، إذ إن موقع المنظومة ظل ثابتًا لسنوات وكان ظاهرًا في صور الأقمار الصناعية المفتوحة، ومع ذلك لم يُستهدف في المراحل الأولى من النزاع.

ويطرح التقرير احتمال أن تكون المنصة التي دُمرت مجرد هدف خداعي، بينما نُقلت المنظومة الحقيقية إلى موقع آخر قبل الضربة أو جرى تعطيلها في وقت سابق. وحتى الآن، لا توجد تأكيدات رسمية توضح ما حدث بالفعل.

وفي وقت سابق، نفذت قاذفات الشبح الأمريكية B-2 Spirit غارة استهدفت منشأة تحت الأرض تابعة لـ الحرس الثوري الإيراني قرب طهران باستخدام قنابل GBU-57 Massive Ordnance Penetrator الخارقة للتحصينات، وذلك ضمن عملية أوسع شملت أيضًا إنقاذ أفراد أمريكيين سقطوا خلال العمليات.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-07-13 22:57:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-07-13 22:57:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version