هل هذه النسخة النهائية؟ صور جديدة تكشف تعديلات غير مسبوقة على المقاتلة الشبحية الصينية من الجيل السادس J-36

موقع الدفاع العربي – 12 يوليو 2026: تداولت حسابات مهتمة بالطيران العسكري صورًا جديدة يُعتقد أنها تُظهر أحدث ظهور للمقاتلة الصينية المستقبلية J-36، والتي يُعتقد أنها تمثل النسخة المطورة أو النموذج الأولي الأحدث من الطائرة. ويرى عدد من المحللين أن اللقطات الجديدة تكشف اختلافات واضحة مقارنة بالنسخة التي ظهرت في الرحلات التجريبية الأولى، خاصة أن زاوية التصوير الحالية تُظهر تفاصيل لم تكن مرئية سابقًا.

ورغم أن السلطات الصينية لم تعلن رسميًا عن اسم الطائرة أو مواصفاتها، فإن وسائل الإعلام الدفاعية والمحللين يطلقون عليها اسم J-36 استنادًا إلى الرقم الذي ظهر على بعض النماذج التجريبية، بينما تُصنف على نطاق واسع كأحد أبرز مشاريع الصين في مجال مقاتلات الجيل السادس.

وتشير الصور الحديثة إلى أن الطائرة خضعت لسلسلة من التعديلات الهندسية مقارنة بالنموذج الأول الذي شوهد لأول مرة أواخر عام 2024. وتشمل هذه التغييرات إعادة تصميم مداخل الهواء الجانبية، وتعديل فتحات عادم المحركات، بالإضافة إلى تطوير نظام معدات الهبوط، وهو ما يراه خبراء الطيران مؤشرًا على انتقال البرنامج من مرحلة إثبات المفهوم إلى مرحلة تحسين التصميم استعدادًا للاختبارات الأكثر تقدمًا.

ويُعد تصميم J-36 من أكثر التصاميم غير التقليدية التي ظهرت في السنوات الأخيرة، إذ تعتمد الطائرة على هيكل عديم الذيل (Tailless)، وجناح كبير على شكل ماسي أو دلتا، مع ثلاثة محركات بدلاً من محركين كما هو معتاد في معظم المقاتلات الحديثة. ويعتقد محللون أن هذا التكوين يوفر قدرة أكبر على حمل الوقود والأسلحة داخليًا، مع زيادة مدى العمليات وتحسين الأداء في المهام بعيدة المدى.

طائرة J-36 الصينية من الجيل السادس

كما كشفت صور سابقة التُقطت للطائرة وهي متوقفة على الأرض عن وجود مقصورة قيادة بمقعدين متجاورين، وهو ترتيب غير مألوف في المقاتلات التقليدية، لكنه يشير إلى أن الطائرة قد تكون مصممة لتنفيذ مهام هجومية بعيدة المدى أو قيادة أسراب من الطائرات المسيّرة، مع تخصيص أحد أفراد الطاقم لإدارة المستشعرات والأسلحة والحرب الإلكترونية.

ومن أبرز السمات التي لفتت انتباه الخبراء أيضًا وجود حجرة أسلحة داخلية كبيرة، وهو ما يعزز خصائص التخفي ويتيح حمل ذخائر متنوعة دون التأثير على البصمة الرادارية للطائرة. كما يُعتقد أن التصميم يعتمد على مداخل هواء ملتوية لإخفاء ضواغط المحركات عن الرادارات المعادية، وهي تقنية مستخدمة في أحدث الطائرات الشبحية.

وفي الأشهر الأخيرة ظهرت عدة مقاطع مصورة للطائرة خلال رحلات اختبار، أظهرت قدرتها على تنفيذ مناورات حادة رغم تصميمها الخالي من الذيل، وهو ما دفع بعض الخبراء إلى الاعتقاد بأنها تستخدم نظام تحكم رقمي متطور وربما فوهات دفع موجه (Thrust Vectoring) في النسخ المستقبلية لتحسين المناورة والاستقرار أثناء الطيران.

ويرى مراقبون أن وتيرة ظهور النماذج الجديدة خلال فترة زمنية قصيرة تعكس تسارعًا ملحوظًا في برنامج التطوير الصيني، حيث انتقل المشروع من النموذج الأول إلى نماذج معدلة خلال أقل من عام، مع ظهور تحسينات متتالية في الهيكل والتفاصيل الخارجية، وهو ما يُعد مؤشرًا على تقدم الاختبارات الهندسية بصورة أسرع من المتوقع.

ورغم الضجة الكبيرة التي تحيط بالطائرة، لا تزال معظم المعلومات المتداولة تعتمد على تحليل الصور ومقاطع الفيديو المسربة، إذ لم تكشف بكين حتى الآن عن المواصفات الرسمية أو المهام الدقيقة للطائرة أو موعد دخولها الخدمة. لذلك تبقى جميع التقديرات المتعلقة بقدراتها القتالية أو تصنيفها كمقاتلة من الجيل السادس في إطار التحليلات غير المؤكدة، إلى حين صدور إعلان رسمي من الجانب الصيني.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-07-13 04:37:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-07-13 04:37:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version