وأكدت ناسا أن “Voyager 1” سيكون بذلك أول جسم من صنع البشر يصل إلى هذا البُعد الهائل عن الأرض، وحاليا، يستغرق الضوء المرسل من الأرض حوالي 23 ساعة ليصل إلى المسبار.
وفي سياق متصل، كانت ناسا قد أعلنت في مارس 2025 عن بدء إيقاف تشغيل بعض المعدات الموجودة على متن مسباري Voyager 1 و Voyager 2، وذلك في إطار جهودها لتقليل استهلاك الطاقة وإطالة عمر المهمتين التاريخيتين لهذين المسبارين.
يُذكر أن هذين المسبارين هما الوحيدان من صنع البشر اللذان غادرا حدود المجموعة الشمسية إلى الفضاء بين النجوم، ويتطابق المسباران في التصميم، وتبلغ كتلة كل منهما عند الإطلاق 815 كلغ، وبينما تصل أبعادهما في الوضع التشغيلي إلى مكعب طول ضلعه 4 أمتار.
وقد انطلق Voyager 2 إلى الفضاء في 2 أغسطس 1977 أي قبل 16 يوما من إطلاق Voyager 1، ويحمل كلا المسبارين، إلى جانب أجهزتهما العلمية، أقراصا مذهبة تحتوي على رسائل وصور من البشرية إلى أي حضارات قد يتم اكتشافها في الفضاء.
المصدر: لينتا.رو
إقرأ المزيد
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2026-07-15 09:00:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
