يأتي هذا الاكتشاف من الرواسب البحرية التورونية العليا بالقرب من قرية لوسيفو في منطقة فورونيج. عمر اللؤلؤة حوالي 90 مليون سنة. هذه هي أول لؤلؤة ثنائية المصراع تم وصفها بشكل موثوق من رواسب العصر الطباشيري في روسيا.
تشكلت اللؤلؤة من الرخويات البحرية ذات الصدفتين الكبيرة – الإينوسيراميدات، التي كانت منتشرة على نطاق واسع في بحار العصر الطباشيري وغالبًا ما كانت تحتوي على أصداف ضخمة بطبقة سميكة من الكالسيت. هذه الميزة في بنية الصدفة بالتحديد، وفقًا للمؤلفين، هي التي يمكن أن تساهم في الحفاظ على اللؤلؤ بشكل أفضل في حالته الأحفورية.
التصوير المقطعي يكشف أسرار النمو
ولدراسة هذا الاكتشاف، استخدم الباحثون التصوير المقطعي المحوسب عالي الدقة. أتاحت هذه الطريقة فحص بنيتها الداخلية دون إتلاف العينة واستعادة تاريخ نمو اللؤلؤة.
اتضح أنها تشكلت لأول مرة على شكل لؤلؤة حرة النمو داخل الرخويات، ثم تعلق على السطح الداخلي للصدفة وأصبحت ما يسمى باللؤلؤة البثرة. تم العثور أيضًا على مركز نمو صغير داخل العينة – نواة (بذرة)، ربما تكون مرتبطة بدخول حبة رمل أو جسم غريب آخر إلى تجويف الوشاح للصدفة.
“اللؤلؤ الأحفوري أندر بكثير مما قد يتوقعه المرء. الحقيقة هي أن اللؤلؤ يحتوي على الكثير من المواد العضوية، وبالتالي يتم حفظه بشكل سيئ في السجل الجيولوجي. كل اكتشاف من هذا القبيل مهم ليس فقط ككائن حفري نادر، ولكن أيضًا كفرصة لفهم أفضل لكيفية عيش الرخويات القديمة وتفاعلها مع الضرر”، يوضح مؤلف الدراسة ليف شيليخين.
سر البقاء في السجل الجيولوجي
في العمل، لخص الباحثون أيضًا جميع الاكتشافات المعروفة للؤلؤ الطباشير في العالم. تم أخذ ما مجموعه 24 منطقة في الاعتبار، منها 21 منطقة تنتمي إلى العصر الطباشيري المتأخر. وترتبط معظم هذه اللآلئ بالإينوسيراميد.
يقترح العلماء أن الذروة الواضحة في اكتشافات اللؤلؤ في العصر الطباشيري المتأخر تفسر من خلال ميزات الحفظ: من المرجح أن يتم الحفاظ على لآلئ الكالسيت التي تتكون من الرخويات ذات أصداف الكالسيت السميكة في حالة أحفورية أكثر من لآلئ الأراغونيت ذات الصدفتين الأخرى.
وهكذا، يُظهر الاكتشاف الجديد أن فهمنا لمنتجي اللؤلؤ القدامى يعتمد إلى حد كبير على الحفاظ على المواد الأحفورية.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-07-17 21:14:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
