الولايات المتحدة مستعدة للسماح للسعودية بتخصيب اليورانيوم – CNN – RT World News

ومن شأن الاتفاق الذي ينتظر التوقيع الرئاسي أن يمنح الرياض إمكانية الوصول إلى التخصيب على غرار ما هو الحال مع إيران

وافقت الولايات المتحدة على السماح للسعودية بامتلاك برنامج نووي خاص بها وتخصيب اليورانيوم، حسبما ذكرت شبكة CNN نقلاً عن مسودة وثائق ومصادر مطلعة على المفاوضات. وكتبت الصحيفة يوم السبت أنه تم التفاوض على مسودة الصفقة وهي في انتظار توقيع الرئيس دونالد ترامب.

ووفقا للتقرير، فإن الاتفاق لن يتطلب ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية المعززة المعروفة باسم البروتوكول الإضافي، الذي يمنح المفتشين وصولا أوسع إلى المنشآت النووية ويهدف إلى المساعدة في اكتشاف الأنشطة النووية غير المعلنة.

ومن شأن الصفقة المعلنة أن تمنح السعوديين إمكانية الوصول إلى نفس تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم التي كانت في قلب النزاع الإيراني المستمر منذ عقود مع الغرب. ولطالما جادلت واشنطن وإسرائيل بأن برنامج التخصيب الإيراني يمكن استخدامه لإنتاج أسلحة نووية، وتحدثتا عن هذه المخاوف عند شن ضربات على البنية التحتية النووية الإيرانية في وقت سابق من هذا العام.

وقد أكدت طهران باستمرار أن برنامجها النووي سلمي حصرا، وأنها باعتبارها طرفا في معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية لديها “حق غير قابل للتصرف” لتخصيب اليورانيوم للأغراض المدنية. وطبقت إيران بشكل مؤقت البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مما يسمح للمفتشين بوصول أوسع مما هو مطلوب بموجب الضمانات القياسية.

وتسعى المملكة العربية السعودية منذ فترة طويلة إلى إنشاء صناعة نووية، قائلة إنها تريد تطوير موارد اليورانيوم المحلية، وتنويع مزيج الطاقة لديها، وتحرير المزيد من النفط الخام للتصدير، ومشاريع الطاقة الصناعية وتحلية المياه. وقالت الرياض أيضًا إنها، باعتبارها دولة موقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي، تتمتع بنفس الحق الذي تتمتع به الدول الأعضاء الأخرى في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية.

ومن شأن الاتفاق المعلن عنه أن يمثل خروجا عن اتفاق واشنطن القائم منذ فترة طويلة “المعيار الذهبي” نهج التعاون النووي المدني وفي عام 2009، تخلت الإمارات العربية المتحدة بشكل دائم عن تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة البلوتونيوم مقابل التعاون النووي الأمريكي. ومنذ ذلك الحين، تم الترويج للاتفاق من قبل الإدارات الأمريكية المتعاقبة باعتباره نموذجًا للشراكات النووية في الشرق الأوسط.

وحذر خبراء الحد من الأسلحة، الذين استشهدت بهم شبكة سي إن إن، من أن السماح للسعودية بمواصلة التخصيب قد يضعف جهودها “المعيار الذهبي” وتشجيع الدول الأخرى في المنطقة على السعي للحصول على حقوق مماثلة. كما زعموا أن التخصيب المحلي يمنح أي بلد قدرة أسلحة كامنة، حيث أن نفس تكنولوجيا الطرد المركزي المستخدمة لإنتاج وقود المفاعلات يمكن أن تنتج أيضًا اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة إذا استمر التخصيب إلى مستويات أعلى.

يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.rt.com

تاريخ النشر: 2026-07-19 16:07:00

الكاتب: RT

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-07-19 16:07:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version