وقد وجد الخبراء أنه حتى في الأشهر المشمسة من السنة، تظل مستويات فيتامين د لدى معظم الأشخاص المعرضين للخطر منخفضة باستمرار. شمس الصيف، خلافاً للتوقعات، غير قادرة على إحياء المؤشرات الصحية تلقائياً.
من هو في خطر
وكجزء من العمل العلمي، أجرى الباحثون اختبارات واسعة النطاق بين 299 متطوعًا. وكان ما يقرب من نصف المجموعة من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، والنصف الآخر من البالغين ذوي البشرة الداكنة والداكنة. كانت نتائج اختبارات الدم البسيطة بوخز الإصبع مثيرة للقلق. ولدى كبار السن، تم تسجيل نقص فيتامين د لدى 55% ممن تم فحصهم، وبينهم أصحاب البشرة الداكنة في المملكة المتحدة تجاوز هذا الرقم 72٪.
والمثير للدهشة أن الأرقام ظلت دون تغيير تقريبًا حيث أفسح الشتاء المجال للربيع ثم الصيف الحار. وهذا يشكل تهديدًا صحيًا خطيرًا لأن فيتامين د ضروري لامتصاص الكالسيوم وقوة العظام، مما يؤثر بشكل مباشر على نوعية الحياة. خصوصاً كبار السن. بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه المغذيات مسؤولة عن قوة العضلات، والأداء الصحيح لجهاز المناعة، ووفقًا للتحليلات التلوية، يمكن أن تقلل من شدة أعراض الاكتئاب.
لماذا لا تعمل الشمس؟
يحدد العلماء ثلاثة أسباب رئيسية تجعل المشي في الصيف لا ينقذك من النقص. الأول هو العمر: على مر السنين، يبدأ جلد الإنسان في تصنيع فيتامين د بشكل أسوأ بكثير وأبطأ تحت تأثير الأشعة فوق البنفسجية. السبب الثاني هو التصبغ. الميلانين، الذي يمنح البشرة لونها الداكن، يعمل كواقي طبيعي من الشمس. إنه يحجب الأشعة فوق البنفسجية، ويحمي من الحروق، ولكنه في نفس الوقت يمنع إنتاج عنصر مفيد.
العامل الثالث الأكثر أهمية هو الموقع الجغرافي والمناخ. لا يتلقى سكان خطوط العرض الشمالية جسديًا الكمية المطلوبة من الأشعة فوق البنفسجية ب (UVB) حتى في منتصف يوليو. ومن ناحية أخرى، فإن التعرض لأشعة الشمس في دول الجنوب مثل إسبانيا يتطلب الحذر. للحصول على جرعة فيتامين د في فالنسيا، عليك قضاء حوالي 7 دقائق في حرارة منتصف النهار. ولكن عند درجات حرارة أعلى من 38 درجة مئوية، يصبح ذلك خطيرًا تمامًا بسبب خطر الإصابة بضربة شمس وتلف الجلد.
نهج الوقاية
ويؤكد مؤلفو الدراسة أن النتائج التي تم الحصول عليها تجبرنا على إعادة النظر في معايير الرعاية الصحية الحكومية. بالنسبة للفئات السكانية الضعيفة، لم تعد النصيحة البسيطة المتمثلة في “الخروج في كثير من الأحيان في الهواء الطلق” كافية.
من المهم أن تتذكر قواعد السلامة. على عكس الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء، والتي يتم إخراج الفائض منها بسهولة من الجسم، فإن فيتامين د له تأثير تراكمي. جرعاته المفرطة يمكن أن تشكل خطرا على الصحة. قبل البدء بتناول العناصر الغذائية الاصطناعية، يجب عليك بالتأكيد إجراء اختبار واستشارة طبيبك لاختيار جرعة فردية وآمنة.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-07-19 19:20:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




