الشبكات الاجتماعية وصورة الجسم المثالي
أصبحت الشبكات الاجتماعية وتطبيقات المواعدة جزءًا لا يتجزأ من الحياة، وتشكل إلى حد كبير تصور الشخص لجسده. تعرض الأنظمة الأساسية التي تركز على المحتوى المرئي للمستخدمين باستمرار صورًا منسقة ومنقحة لأشخاص جذابين ومشاهير ومؤثرين. غالبًا ما تروج هذه الصور لمُثُل لا يمكن تحقيقها: النحافة الشديدة للنساء والعضلات المحددة للرجال.
إن مقارنة نفسك باستمرار بهذه المعايير يمكن أن تؤدي إلى زيادة عدم الرضا عن جسمك وتدفعك إلى تغيير مظهرك. يمكن أن تؤدي تطبيقات المواعدة إلى تفاقم هذا التأثير من خلال وضع المستخدمين في مواقف التقييم المباشر والمنافسة المحتملة. على مثل هذه المنصات، غالبًا ما تصبح صور الملف الشخصي هي معيار الاختيار الرئيسي، مما يشجع الأشخاص على أن يصبحوا أكثر وعيًا بذاتهم وأكثر اهتمامًا بجاذبيتهم الجسدية.
ما أظهرته الدراسة
قرر فريق من الباحثين بقيادة جيانلوكا لو كوكو من جامعة باليرمو (إيطاليا) اختبار مدى ارتباط الوقت الذي يقضيه على الشبكات الاجتماعية وتطبيقات المواعدة بجوانب مختلفة من صورة الجسم. قام العلماء باستطلاع آراء 5933 شابًا من جميع أنحاء العالم. غالبية المشاركين (4003 شخص) كانوا من النساء. أفاد ما بين 5% و45% من المشاركين، حسب البلد، أنهم يستخدمون خدمات المواعدة.
وأظهر التحليل أن 94% من المشاركين يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي، ويقضون ما متوسطه 6-7 ساعات أسبوعيًا عليها. أبلغت النساء عن مدة استخدام أعلى من الرجال. أولئك الذين أمضوا وقتًا أطول على وسائل التواصل الاجتماعي كان لديهم في الواقع انخفاض طفيف في الرضا عن الجسم، ورغبة أكبر في النحافة والعضلات، وكانوا أكثر عرضة لمقارنة مظهرهم بالآخرين.. وارتبط استخدام تطبيقات المواعدة على المدى الطويل أيضًا بتقييم الجزء السفلي من الجسم قليلًا، خاصة بين الرجال.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-07-19 21:32:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
