خط أنابيب المحيط الأطلسي الأفريقي يحظى بدعم كبير

وسينقل المشروع المقترح ما يصل إلى 30 مليار متر مكعب من الغاز سنويًا ويربط أيضًا دول الساحل غير الساحلية

وقع زعماء غرب أفريقيا اتفاقا حكوميا دوليا لدعم خط أنابيب مقترح بمليارات الدولارات سينقل الغاز النيجيري على طول ساحل المحيط الأطلسي إلى المغرب، مما يعزز خطط إنشاء ممر جديد للطاقة يربط المنطقة بالأسواق الأوروبية.

تم التوقيع على اتفاقية تنظيم خط أنابيب الغاز الأطلسي الأفريقي يوم الأحد خلال قمة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) في سيراليون، وفقا لبيان رسمي. فهو ينشئ إطارًا قانونيًا مشتركًا للدول المشاركة ولكنه لا يشكل قرارًا استثماريًا نهائيًا.

مشترك إفادة وقالت شركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة (NNPC) والمكتب الوطني المغربي للمحروقات والمناجم (ONHYM) إن خط الأنابيب الذي يبلغ طوله حوالي 6900 كيلومتر تقدر تكلفته بحوالي 25 مليار دولار.

وهو مصمم لنقل ما يصل إلى 30 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا عبر 13 دولة في غرب إفريقيا إلى المغرب، مع “الترابط يخدم دول الساحل غير الساحلية” وإمكانية الوصول إلى الأسواق الأوروبية من خلال الشبكة المغاربية الأوروبية القائمة، حسبما ذكرت NNPC و ONHYM.

تم إطلاق المشروع من قبل نيجيريا والمغرب في عام 2016، مع انضمام المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا رسميًا في عام 2022 من خلال مذكرة تفاهم موقعة مع شركة النفط الوطنية النيجيرية والمكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن.

وتعد نيجيريا أحد منتجي الطاقة الرائدين في أفريقيا وكانت سادس أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم في عام 2024، وفقًا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وعلى النقيض من ذلك، يستورد المغرب معظم احتياجاته من الوقود الأحفوري ويأمل أن يعزز خط الأنابيب مكانته كمركز لعبور الطاقة بين غرب أفريقيا وأوروبا.

واجه المشروع تساؤلات حول مخاطر التمويل والأمن. في عام 2018، عارض تحالف مكون من 40 مجموعة بيئية ومدنية، بما في ذلك ATTAC المغرب، ومؤسسة صحة أمنا الأرض النيجيرية، و350 أفريقيا، المشروع، بحجة أنه سيزيد من استخراج الوقود الأحفوري وانبعاثات الغازات الدفيئة.

كما أثارت خطط مرور خط الأنابيب عبر الصحراء الغربية، وهي منطقة متنازع عليها يطالب بها المغرب، انتقادات من الناشطين، الذين يقولون إن البنية التحتية هناك تتطلب موافقة السكان الصحراويين الأصليين.

ويتنافس الطريق الأطلسي أيضاً مع خط أنابيب الغاز العابر للصحراء المقترح بطول 4100 كيلومتر، والذي سينقل الغاز النيجيري إلى أوروبا عبر النيجر والجزائر. وتسعى الجزائر، أكبر منتج للغاز الطبيعي في أفريقيا، إلى إحياء المشروع القائم منذ عقود مع أبوجا ونيامي. وفي فبراير/شباط، اتفقت الجزائر والنيجر على استئناف العمل في خط الأنابيب بعد سنوات من التأخير.

يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:


المصدر الأصلي: www.rt.com

Exit mobile version