من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
قوات الاحتلال الاسرائيلي تقتحم بلدة تقوع جنوب شرق مدينة بيت لحم بالضفة المحتلةفلسطين المحتلة: مراسل الميادين: إصابة امرأة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب دوار أبو شرخ في جباليا شمالي قطاع غزةالقوات المسلحة اليمنية: النظام السعودي استهدف اليوم محافظات الجوف وتعز وصعدة ومأرب بـ 157 غارةً جويةً وصاروخاً ليبلغ إجمالي غارات العدوان منذ بدء التصعيد 917 غارةً وصاروخاًاليمن: المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: العدوان السعودي الكبير لن يمر دون ردمصادر يمنية: الطيران السعودي يقصف مدرسة الثورة في عزلة الأحكوم بمديرية حيفان في تعزالسيد الحوثي: نحن نتضامن ونتعاون مع محور الجهاد والمقاومة ونعتبر أن أي استهداف لبلد إسلامي يشكل خطرا على الأمة انطلاقا من مسؤوليتنا المبدئيةاليمن: عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله ضيف الله الشامي: الطائرات السعودية تستهدف سوقاً شعبياً في مديرية ذو باب في محافظة تعزالسيد الحوثي: الثورة الشعبية أعادت للشعب اعتباره وحافظت على عزة الشعب الإيمانية وهي ليست ثورة بدفع خارجي من أي طرف في هذا العالم
العرب والعالم

فرق نسائية تتصدّى لفقدان الوظائف في مجال الذكاء الاصطناعي

تقف ليو مينغ يوان على الجانب الأيسر برفقة ثلاث عضوات أخريات من فريق الإصلاح النسائي التابع لها، والمعروف باسم "عاملات زنجي".

صدر الصورة، متاح

التعليق على الصورة، تُعدّ فرقة “عاملات تشنجي” النسائية التابعة لليو مينغ يوان واحدة من بين العديد من فرق الإصلاح والتجديد النسائية التي تنتشر في جميع أنحاء المدن الصينية.

تم النشر
مدة القراءة: 6 دقائق

لجأت أليس هوانغ إلى بديلٍ عملي، مع تراجع الذكاء الاصطناعي في قطاع التكنولوجيا، وتهميشه للمبرمجين مثلها. استبدلت لوحة مفاتيحها بالأدوات الكهربائية، وأطلقت في مايو/أيار خدمة إصلاح منازل نسائية بالكامل، تحت اسم “عاملات تشيانغ تشيانغ”.

وبدلاً من التنقل يومياً إلى مجمع المكاتب في جنوب الصين، حيث أمضت 15 عاماً تتدرج في المناصب حتى وصلت إلى الإدارة، أصبحت هوانغ تعمل في أجواء حارة ورطبة، متنقلة بين الشقق وهي تحمل حقيبة أدواتها، مرتدية ملابس عمل مغطاة بالغبار.

وقالت لبي بي سي نيوز الصينية: “لطالما تخيلتُ البقاء في قطاع التكنولوجيا حتى التقاعد. عندما بدأت عمليات التسريح، شعرتُ وكأن دلواً من الماء البارد يُسكب عليّ”.

يُثير هذا التغيير المهني حيرة أقاربها الأكبر سناً، الذين ينتمون إلى جيلٍ ساهم في تحويل الصين إلى قوة اقتصادية عظمى بفضل عرقهم وكدحهم. لطالما نصحوها بالاجتهاد في الدراسة لتتجنب مشقة العمل اليدوي.

لكن هوانغ، الحاصلة على شهادة جامعية، وتجاوزت الأربعين من عمرها، وجدت نفسها، إلى جانب العديد من زملائها، مُستغنى عنها بسبب التطورات المتسارعة للذكاء الاصطناعي.


الكاتب:
فريق التحرير
إعداد

mohamad kassem

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | أخبار لبنان والعالم وآخر الأخبار العاجلة يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←