واشنطن تؤكد: مقاتلة أوكرانية إف-16 أسقطت الروسية سو-35 في اشتباك جوي

موقع الدفاع العربي – 21 يوليو 2026: أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال دان كين أن سلاح الجو الأوكراني نجح في تحقيق إسقاط جوي لطائرة مقاتلة روسية من طراز سو-35 باستخدام مقاتلة إف-16، في واحدة من أبرز المواجهات الجوية المعلنة منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية.

وأثار هذا الإعلان نقاشًا واسعًا بين المتابعين والخبراء العسكريين، إذ تُعد المقاتلة الروسية سو-35 من مقاتلات الجيل 4++، وتُصنف ضمن أكثر الطائرات الروسية تطورًا من حيث المناورة وأنظمة الرادار والتسليح.

في المقابل، فإن مقاتلات إف-16 التي تسلمتها أوكرانيا تنتمي إلى نسخ بلوك 30/50، وهي طائرات دخلت الخدمة قبل أكثر من ثلاثة عقود، ما دفع الكثيرين إلى التساؤل حول كيفية تمكنها من إسقاط مقاتلة أحدث وأكثر تطورًا على الورق.

وعلى الرغم من أن مقاتلات إف-16 الأوكرانية مزودة برادار APG-66(V)2 الأقدم، وأن طياريها يمتلكون ساعات تدريب وخبرة تشغيلية أقل مقارنة بنظرائهم في العديد من القوات الجوية الأوروبية، فقد تمكنت من إسقاط مقاتلة سو-35 الروسية باستخدام صواريخ AIM-120C-7 جو-جو.

كما أن هذه المقاتلات لا تمتلك منظومة Link 16، ما يقلل من قدرات الوعي الظرفي وتبادل البيانات مقارنة بمقاتلات الناتو المجهزة بها. وبناءً على ذلك، لا يمكن الجزم بأن مقاتلة إف-16 تلقت بيانات الاستهداف من مقاتلة صديقة عبر وصلة بيانات تكتيكية، إذ لا تتوافر أدلة تؤكد ذلك.

ويرى محللون أن نتائج الاشتباكات الجوية لا تُحسم بعمر الطائرة أو تصنيفها التقني فقط، بل تعتمد أيضًا على عوامل متعددة، تشمل مستوى تدريب الطيارين، وجودة المعلومات الاستخباراتية، ودعم أنظمة الإنذار المبكر والحرب الإلكترونية، إضافة إلى تكتيكات القتال والصواريخ المستخدمة، وهو ما قد يمنح أفضلية للطرف الذي يمتلك وعيًا ميدانيًا أكبر حتى في مواجهة خصم يتمتع بقدرات تقنية متقدمة.

يذكر أنه في 7 يونيو/حزيران 2025، أُسقطت مقاتلة روسية من طراز سو-35 كانت تقلع من قاعدة بوريسوغليبسكوي الجوية، إثر إصابتها بصاروخ أطلقته مقاتلة أوكرانية من طراز إف-16. وسقطت الطائرة بالقرب من قرية يوراسوفو في منطقة كورسك، فيما تمكن الطيار الروسي من النجاة بعد أن قفز بالمظلة قبل تحطم الطائرة.



المصدر الأصلي: www.defense-arabic.com

Exit mobile version