الدفاع والامن

تقرير: الصين قد تمتلك 4,000 صاروخ فرط صوتي و5,000 صاروخ جو-جو بعيد المدى بحلول 2035

bbcorp

الصواريخ الفرط صوتية الصينية: سباق التسلح يتسارع… والصين قد تمتلك 5,000 صاروخ جو-جو بعيد المدى و700 صاروخ باليستي عابر للقارات و5,000 صاروخ كروز بحلول 2035.

موقع الدفاع العربي – 25 يوليو 2026: جمع تقرير صادر عن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) تقديرات أجهزة الاستخبارات الأمريكية بشأن توسع الترسانتين الصينية والروسية حتى عام 2035، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن التوقعات العسكرية بعيدة المدى تنطوي على قدر كبير من عدم اليقين، مستشهداً بتقديرات سابقة لم تتحقق ضمن الأطر الزمنية التي كانت متوقعة.

ووفقاً للتقديرات الأمريكية التي استعرضها التقرير، قد يرتفع عدد الصواريخ الفرط صوتية الصينية من نحو 600 صاروخ حالياً إلى حوالي 4,000 صاروخ بحلول عام 2035. أما روسيا، التي تمتلك حالياً ما بين 200 و300 صاروخ فرط صوتي، فمن المتوقع أن ترتفع ترسانتها إلى نحو 1,000 صاروخ خلال الفترة نفسها، وهي تقديرات بدأت بالفعل تؤثر في التخطيط العسكري الأمريكي.

الصواريخ الفرط صوتية الصينية قد تصل إلى 4,000 صاروخ

ويشير تقرير المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية إلى أن الصين وروسيا ستشهدان توسعاً كبيراً في قدراتهما الفرط صوتية خلال السنوات التسع المقبلة، استناداً إلى تقديرات الاستخبارات الأمريكية.

ويتوقع التقرير أن يرتفع مخزون الصين من هذه الصواريخ من نحو 600 صاروخ حالياً إلى قرابة 4,000 صاروخ بحلول 2035، ومن بين الأنظمة التي يُرجح أن تسهم في هذا التوسع الصاروخ DF-27.

في المقابل، تمتلك روسيا حالياً ما بين 200 و300 سلاح فرط صوتي، تشمل أنظمة مثل 3M22 Zircon وKh-47M2 Kinzhal وAvangard.

وتقدّر الاستخبارات الأمريكية أن يصل المخزون الروسي إلى نحو 1,000 صاروخ فرط صوتي بحلول عام 2035، ما يمثل زيادة كبيرة مقارنة بالأعداد الحالية.

ويؤكد التقرير أن هذه التوقعات لا تقتصر على تقدير حجم الترسانات، بل بدأت بالفعل تؤثر في قرارات الجيش الأمريكي المتعلقة بتطوير الدفاعات الصاروخية وشراء آلاف الأسلحة بعيدة المدى.

وتتناول التقديرات الأمريكية أيضاً فئة الصواريخ جو-جو بعيدة المدى المستخدمة لاعتراض الأهداف الجوية على مسافات كبيرة.

وتشير التقديرات إلى أن روسيا تمتلك حالياً ما بين 300 و600 صاروخ من هذا النوع، يُرجح أن تشمل طرازات R-33 وR-37M، مع توقع ارتفاع العدد إلى نحو 1,000 صاروخ بحلول 2035.

أما الصين، فتملك حالياً نحو 1,000 صاروخ جو-جو بعيد المدى، ويتوقع التقرير أن يرتفع هذا الرقم إلى 5,000 صاروخ بحلول عام 2035، أي خمسة أضعاف الحجم الحالي.

توسع في مختلف فئات الصواريخ الصينية

إلى جانب الصواريخ الفرط صوتية وصواريخ جو-جو، يعرض تقرير IISS تقديرات لتوسع عدد من الأنظمة الصاروخية الصينية الأخرى، بما في ذلك الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، والصواريخ التي تطلقها الغواصات، وصواريخ الكروز.

وترى الاستخبارات الأمريكية أن الصين تمتلك حالياً نحو 400 صاروخ باليستي عابر للقارات (ICBM)، وقد يرتفع هذا العدد إلى حوالي 700 صاروخ بحلول عام 2035.

كما يُتوقع أن يرتفع عدد الصواريخ الباليستية التي تطلقها الغواصات الصينية من 72 صاروخاً حالياً إلى 132 صاروخاً خلال الفترة نفسها.

أما صواريخ الكروز التي تطلق من الجو والبحر، فيُتوقع أن تشهد أكبر قفزة، إذ قد يرتفع عددها من نحو 1,000 صاروخ حالياً إلى حوالي 5,000 صاروخ بحلول عام 2035.

ومن المرجح أن تُشغّل هذه الصواريخ بواسطة السفن الحربية السطحية والغواصات والقاذفات الاستراتيجية H-6، ما يعكس توسعاً واسعاً في مختلف المنصات العسكرية الصينية.

ورغم هذه الأرقام، يشدد المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية على أن تقديرات الاستخبارات الأمريكية السابقة لم تتحقق دائماً، إذ ركز العديد منها على سيناريوهات شديدة التشاؤم.

ويضرب التقرير مثالاً بـلجنة رامسفيلد عام 1998، التي توقعت آنذاك أن تتمكن إيران وكوريا الشمالية من تطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات خلال خمس سنوات، وهو ما لم يتحقق ضمن الإطار الزمني الذي توقعته اللجنة.

ويبرز هذا المثال حجم عدم اليقين الذي يحيط بالتوقعات العسكرية طويلة الأجل، إلا أن الحكومات لا تزال تعتمد عليها لتحديد أولوياتها الدفاعية، ووضع خطط التسليح، واتخاذ قرارات الإنتاج والشراء.

الولايات المتحدة تسرّع الإنتاج والتسليح

وعلى الرغم من هذه الشكوك، فإن التقديرات المتعلقة بالصواريخ الفرط صوتية الصينية وغيرها من التهديدات بدأت تؤثر بالفعل في الإنفاق العسكري الأمريكي.

ففي فبراير 2026، وقعت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) اتفاقاً مع شركة RTX لتوسيع إنتاج صواريخ الاعتراض SM-3 Block IIA وSM-3 Block IB المستخدمة في منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكية.

كما تخطط وزارة الدفاع الأمريكية لشراء ما يصل إلى 10,000 صاروخ كروز يطلق من البر، و4,300 صاروخ كروز يطلق من الجو خلال السنوات المقبلة.

وتتضمن الخطط أيضاً اقتناء ما يصل إلى 12,000 صاروخ فرط صوتي منخفض التكلفة من طراز Blackbeard، في خطوة تعكس كيف أصبحت التقديرات الخاصة بعام 2035 تؤثر بالفعل في قرارات الولايات المتحدة المتعلقة بالإنتاج العسكري، والتسليح، والمشتريات الدفاعية الحالية.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-07-25 17:59:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-07-25 17:59:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

beiruttime-lb.com — تقرير: الصين قد تمتلك 4,000 صاروخ فرط صوتي و5,000 صاروخ جو-جو بعيد المدى بحلول 2035

مقالات ذات صلة