العرب والعالم

السباحة في المياه المفتوحة: صرف صحي وبول جرذان وطحالب سامة.. فهل تضر بصحتك؟

bbcorp

يستعد 3 أشخاص للسباحة في مياه نهر

صدر الصورة، صور جيتي

تشهد السباحة في الأنهار والبحيرات رواجاً متزايداً، لكن الأمطار الغزيرة وفيضانات شبكات الصرف الصحي والجريان السطحي من المزارع قد تؤدي إلى تفشي الأمراض. فكيف نعرف الأوقات التي تكون فيها المخاطر الصحية في أعلى مستوياتها؟

في يوم سبت قائظ، يقف صف من السباحين عند منحدر نهري في لندن، فيما تتطاير معطاف التجفيف وتتوهج شاشات الهواتف في أيديهم.

يُظهر تطبيق لمراقبة التلوث تحذيراً باللون الكهرماني بشأن نهر التايمز في المنطقة المتأثرة بالمد والجزر… يتجاهل بعضهم الأمر ويضعون هواتفهم جانباً قبل النزول إلى الماء رغم ما قد يكون كامناً فيه من مياه الصرف الصحي، مازحين بشأن الحصول على “قليل من فيتامين إس”.

وهناك آخرون أكثر حذراً فيترددون… يستنشقون رائحة النهر، ويفكرون في العاصفة التي ضربت المدينة بقوة في الليلة السابقة، ثم يقررون الامتناع عن السباحة هذه المرة.

ازدهرت السباحة في المياه المفتوحة -المعروفة أيضاً باسم السباحة في المياه الطبيعية-، في دول تمتد من المملكة المتحدة والولايات المتحدة إلى أستراليا خلال العقد الماضي، مدفوعة بوسائل التواصل الاجتماعي، وحملات تشجيع الاستفادة من “المساحات الزرقاء” في المدن، والسعي إلى وسائل منخفضة التكلفة لتحسين الشعور بالرفاه في الأوقات الصعبة.


المصدر الأصلي: www.bbc.com

مقالات ذات صلة