قلعة ألموت الايرانية تُدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو
وتعود هذه المنشآت إلى الفترة الممتدة بين القرنين الحادي عشر والثالث عشر الميلاديين، وتمثل نموذجاً متقدماً للهندسة الدفاعية، مستندة إلى معرفة دقيقة بجغرافية المنطقة وإدارة الموارد المائية وشبكات الاتصال والتنظيم العمراني.
كما تؤكد هذه القلاع المكانة الحضارية والعلمية لإيران في تلك الحقبة، إذ لم تقتصر أهميتها على دورها السياسي والعسكري، بل كانت أيضاً مركزاً علمياً بارزاً ارتبط باسم العالم الإيراني الكبير الخواجة نصير الدين الطوسي.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.alalam.ir
بتاريخ: 2026-07-27 20:07:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
