العرب والعالم

“كأنه فيلم رعب”: الأميبا الآكلة للدماغ التي قد تنتشر حول العالم

bbcorp

صورة مكبّرة لأميبا نيجليريا فاوليري، المعروفة باسم "الأميبا الآكلة للدماغ"، حيث تبدو بتعبير يشبه وجه المهرّج، وملونة بعدة ألوان، على خلفية سوداء.

صدر الصورة، إستوك / جيتي إيماجيس بلس

بعد أيام قليلة فقط من عطلة عائلية كان يفترض أن تكون سعيدة في كوستاريكا، وجد ستيف سميلسكي نفسه إلى جوار سرير ابنه في وحدة العناية المركزة، بعدما فقد طفله الوحيد.

توفي جوردان، الذي كان يبلغ من العمر 11 عاماً آنذاك، نتيجة عدوى في الدماغ سببتها أميبا نيجليريا فاوليري، المعروفة باسم “الأميبا الآكلة للدماغ”.

وتوجد هذه الأميبا عادةً في البحيرات الدافئة والينابيع الحارة والمسابح المهجورة. وتدخل الجسم عبر فتحتي الأنف عندما يقفز الأشخاص إلى الماء، لتبدأ بعد ذلك بمهاجمة أنسجة الدماغ.

ويقول ستيف، البالغ من العمر 67 عاماً، لبي بي سي: “سبح جوردان مرةً واحدةً فقط… ثم رحل”.


المصدر الأصلي: www.bbc.com

مقالات ذات صلة