عاجل #عاجل اليمن: وزارة الخارجية في صنعاء: انتهاك الأجواء اليمنية من قبل النظام السعودي أمر مرفوض وسيقابل بالرد...
الدفاع والامن

المقاتلة التركية الشبحية “قآن” تبدأ اختبارات السير الأرضي استعدادًا لأول رحلة

موقع الدفاع العربي – 28 يوليو 2026: بدأ النموذج الأولي الجديد للمقاتلة التركية الوطنية “قآن/كآن” KAAN مرحلة اختبارات السير الأرضي (Taxi Tests)، في خطوة جديدة ضمن برنامج تطوير الطائرة الشبحية التي تقودها شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية (TUSAŞ).

وأكد المدير العام للشركة، محمد دمير أوغلو، أن النموذج الجديد بدأ بالفعل تنفيذ أولى حركاته على أرض المطار، مشيراً إلى أن الفريق الفني ينتظر استكمال عدد من الاختبارات قبل الانتقال إلى المرحلة التالية من البرنامج.

وجاءت تصريحات دمير أوغلو على هامش معرض فارنبورو الدولي للطيران في لندن، حيث أوضح أن الشركة تأمل في إجراء الرحلة الأولى للنموذج الأولي الجديد خلال الأشهر القليلة المقبلة، وذلك بعد الانتهاء من اختبارات السلامة والأنظمة الأرضية.

وأضاف أن العمل يسير أيضاً على النموذج الأولي الثاني للمقاتلة، والذي تستهدف الشركة إتمام أول رحلة له قبل نهاية العام الجاري، في إطار تسريع برنامج الاختبارات والتطوير.

وأشار إلى أن الهدف النهائي بحلول نهاية العام هو رؤية نموذجين من مقاتلات “قآن” يحلقان معاً في الوقت نفسه، سواء بشكل متتالٍ أو جنباً إلى جنب، وهو ما سيشكل محطة مهمة في مسار تطوير المقاتلة التركية من الجيل الخامس، ويعكس تقدم البرنامج نحو مراحل أكثر تقدماً من الاختبارات والتقييم.

المقاتلة التركية الشبحية &Quot;قآن&Quot; تبدأ اختبارات السير الأرضي استعدادًا لأول رحلةالمقاتلة التركية الشبحية &Quot;قآن&Quot; تبدأ اختبارات السير الأرضي استعدادًا لأول رحلة
المقاتلة الشبحية التركية &Ldquo;قآن&Rdquo;

حتى الآن، تُعد إندونيسيا أول دولة أجنبية تتعاقد رسميًا على المقاتلة التركية “قآن”، بعد توقيع اتفاق للحصول على 48 طائرة، يتضمن أيضًا تعاونًا في مجالات نقل التكنولوجيا والإنتاج والتجميع والصيانة والتدريب، في خطوة تعكس طموح أنقرة لتحويل المقاتلة إلى مشروع دفاعي ذي شراكات دولية.

وفي المقابل، تبدي عدة دول اهتمامًا بالانضمام إلى برنامج “قآن” أو الحصول على الطائرة مستقبلًا، من بينها المملكة العربية السعودية التي تجري مباحثات مع تركيا حول المشاركة في البرنامج، وسط تقارير تحدثت عن اهتمام باقتناء عدد كبير من المقاتلات دون الإعلان عن توقيع عقد رسمي حتى الآن.

كما أبدت كل من الإمارات العربية المتحدة ومصر اهتمامًا بالطائرة، مع استمرار المحادثات بشأن التعاون الصناعي أو فرص الانضمام إلى البرنامج، دون الوصول إلى اتفاقات نهائية. وتُعد باكستان أيضًا من أبرز الدول المرتبطة بالمشروع، في ظل التعاون الدفاعي الوثيق مع تركيا والحديث عن إمكانية المشاركة في الإنتاج والتطوير مستقبلًا.

من جانب آخر، انضمت أذربيجان إلى البرنامج كشريك في بعض أعمال التطوير، بينما أبدت أوكرانيا اهتمامًا بالمساهمة في تطوير محركات المقاتلة، إلى جانب رغبتها في اقتنائها مستقبلًا. كما أشارت تقارير إعلامية إلى أن إسبانيا تدرس “قآن” كأحد الخيارات المحتملة لتلبية احتياجاتها المستقبلية، إلا أنه لم يصدر أي إعلان رسمي بشأن التعاقد عليها.

وتُعد المقاتلة التركية “قآن” مشروع الجيل الخامس الذي تطوره شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية TUSAŞ بهدف إحلالها تدريجيًا محل مقاتلات إف-16 في القوات الجوية التركية، مع توفير منصة قتالية متعددة المهام قادرة على تنفيذ عمليات التفوق الجوي والهجوم العميق والاستطلاع الإلكتروني والعمل ضمن بيئة حرب شبكية متطورة. وقد صُممت الطائرة بهيكل شبحي يعتمد على تقليل البصمة الرادارية عبر استخدام خطوط انسيابية وحواف مائلة ومخازن أسلحة داخلية ومواد ماصة للموجات الرادارية، بما يزيد من صعوبة اكتشافها بواسطة الرادارات المعادية.

المقاتلة التركية الشبحية &Quot;قآن&Quot; تبدأ اختبارات السير الأرضي استعدادًا لأول رحلةالمقاتلة التركية الشبحية &Quot;قآن&Quot; تبدأ اختبارات السير الأرضي استعدادًا لأول رحلة
مقاتلة &Ldquo;قآن&Rdquo; التركية

وتعتمد الطائرة على محركين نفاثين يمنحانها قدرة عالية على المناورة والتسارع، مع سرعة قصوى متوقعة تصل إلى نحو 1.8 ماخ، وسقف عمليات يبلغ حوالي 55 ألف قدم، كما توفر مدى عمليات كبيرًا يسمح بتنفيذ مهام بعيدة مع إمكانية التزود بالوقود جوًا لزيادة زمن البقاء في مسرح العمليات.

وتتميز “قآن” بمنظومة إلكترونيات طيران متقدمة تشمل قمرة قيادة رقمية بالكامل مزودة بشاشات عرض كبيرة، ونظام عرض بيانات على الخوذة، إضافة إلى واجهة تشغيل تعتمد على دمج البيانات القادمة من مختلف المستشعرات لتوفير صورة تكتيكية موحدة للطيار. كما زُودت بأنظمة تحكم طيران رقمية متطورة من نوع Fly-by-Wire تعزز الاستقرار والقدرة على المناورة في مختلف ظروف الطيران.

وتضم المقاتلة رادارًا نشطًا ممسوحًا إلكترونيًا من نوع AESA طورته شركة “أسيلسان” ASELSAN، ويمنحها القدرة على اكتشاف وتتبع عدد كبير من الأهداف الجوية والبرية والبحرية في الوقت نفسه، مع مقاومة عالية للتشويش الإلكتروني ودعم مهام الاشتباك خلف مدى الرؤية. كما تتكامل مع منظومات حرب إلكترونية متطورة تشمل أجهزة إنذار راداري، وأنظمة تشويش وخداع إلكتروني، ومستشعرات إنذار من اقتراب الصواريخ، بالإضافة إلى أنظمة توزيع الشعلات الحرارية والرقائق المعدنية للحماية الذاتية.

وتستفيد الطائرة من تقنية دمج المستشعرات، حيث تجمع البيانات الواردة من الرادار والمستشعرات الكهروبصرية وأنظمة الحرب الإلكترونية في صورة عملياتية واحدة، ما يخفف العبء عن الطيار ويرفع من سرعة اتخاذ القرار أثناء القتال.

وتتضمن “قآن” منظومة بحث وتتبع بالأشعة تحت الحمراء IRST تتيح اكتشاف وتعقب الطائرات المعادية دون الحاجة إلى تشغيل الرادار، وهو ما يعزز قدراتها في القتال الصامت ضد الأهداف الشبحية أو في البيئات المشبعة بالتشويش الإلكتروني.

ومن المتوقع أن تحمل الطائرة تشكيلة واسعة من الذخائر التركية، تشمل صواريخ جو-جو بعيدة المدى مثل Gökhan وGökdoğan وBozdoğan، إضافة إلى صواريخ جو-أرض وصواريخ كروز مثل SOM والقنابل الموجهة من عائلة HGK وKGK وTOLUN، مع إمكانية حمل جزء كبير من هذه الذخائر داخل حجرات الأسلحة الداخلية للحفاظ على خصائص التخفي، بينما يمكن استخدام نقاط التعليق الخارجية عند الحاجة إلى زيادة الحمولة على حساب البصمة الرادارية.

كما صُممت “قآن” للعمل كمنصة قيادة جوية ضمن مفهوم القتال الشبكي، إذ تستطيع تبادل البيانات بصورة آنية مع الطائرات المقاتلة الأخرى، وطائرات الإنذار المبكر، ومنظومات الدفاع الجوي، والطائرات المسيرة، بما في ذلك المسيرات القتالية التركية مثل Anka-3 وKızılelma، لتعمل كـ”جناح مخلص” ينفذ مهام الاستطلاع أو الهجوم أو الحرب الإلكترونية بالتنسيق مع المقاتلة.

ومن المخطط أن تحصل الطائرة مستقبلًا على محرك تركي محلي عالي الأداء بدلاً من المحرك الأمريكي المستخدم في النماذج الأولية، وهو ما يمنح تركيا استقلالية أكبر في إنتاج وتشغيل المقاتلة ويعزز فرص تصديرها إلى الأسواق الدولية. ومن المنتظر أيضًا أن تشهد الطائرة تطويرات تدريجية تشمل دمج أسلحة جديدة وتحسينات في أنظمة الذكاء الاصطناعي والحرب الإلكترونية والقدرة على التحكم بالطائرات المسيرة، بما يرفع من فعاليتها القتالية خلال العقود المقبلة.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-07-28 15:57:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.defense-arabic.com بتاريخ: 2026-07-28 15:57:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *