وأكد تبون، في مقابلة مصورة مع وسائل إعلام محلية بثت مساء الاثنين، أن الخلافات مع مدريد صارت من الماضي، وكلا البلدين تقدما بخطوة نحو بعضهما، معتبرا بأن “البرودة التي ضربت العلاقات انتهت، نظرا لمستجدات عالمية ودافعوا عن موقفهم مثلما دافعنا نحن على حق الصحراويين في تقرير مصيرهم”.
وتحدث تبون عن اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، حيث اتهم بلدا واحدا لم يسمه بالتشويش على العلاقات الجزائرية مع هذا التكتل.
واسترسل: ” طالبت في علاقاتنا مع الاتحاد الأوروبي بانفتاح أكبر.. الاتفاق الأول تم توقيعه في 2005 في سياق مختلف كانت فيه الجزائر خارجة من عشرية صعبة اهتزت فيها أركان الدولة، وتحاول فك العزلة عن نفسها وليس لها ما تصدره. لكن اليوم الأمر مختلف تماما، فلدينا إنتاج قوي يعوض الاستيراد ويذهب للتصدير بكثافة ومطلوب في العديد من المعارض، بالتالي، يتعين مراجعة هذا الاتفاق”.
وتابع: “مراجعة الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي صارت حتمية، وليس من حق دولة واحدة تفرض توجه عدم المراجعة على 27 دولة”.
وأكد تبون، ان الجزائر شريك موثوق تشق طريقها نحو مستقبل واعد، مبرزا أن “العلاقات مع البلدان الأوروبية صارت طبيعية، بينما ما كنا عليه لم يكن طبيعيا”.
وأشار تبون، إلى اتفاقيات الشراكة مع البلدان الأوروبية ككرواتيا وسلوفينيا وصربيا، لافتا إلى اتفاقيات استراتيجية مع ألمانيا ومن بينها الهيدروجين الأخضر ، وكذلك إمكانية نقل التيار الكهربائي عبر إيطاليا، على ان تستفيد الجزائر من التكنولوجيا.
وفيما يتعلق بحادث حريق مؤسسة الطفولة المسعفة، الذي أودى بحياة 12 طفلا حديثي الولادة، أمر تبون بفتح تحقيق معمق “من البواب إلى أعلى مستوى”، معبرا عن أسفه العميق لهذه المأساة، ومؤكدا أن المتسببين فيها “لن يفلتوا من العقاب”، وأن كل التدابير ستتخذ لمنع تكرارها.
وأوضح تبون أن علاقات الجزائر مع الدول الأوروبية أصبحت “طبيعية جدا” عكس ما كانت عليه في السابق، لكنه شدد على أن اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي “يجب أن يراجع” خصوصا مع تطور الإنتاج الوطني. كما أعلن أن الجزائر ستكون “الممون الرئيسي لألمانيا بالهيدروجين الأخضر”.
وحذر تبون “الأشقاء في مالي” من المحرضين في الخارج، مؤكدا أن الجزائر ليست عدوهم، وأنها لا تتدخل في شؤون جيرانها ولا تسمح لأي كان بالتدخل في شؤونها.
وشدد تبون على أن الجزائر لن تمد يدها إلى فرنسا، نافيا طلب أي حصة من التأشيرات، أو طلب اعتذار أو تعويضات، قائلا: “الجزائر لن تمد يدها أبدا”.
كما أكد الرئيس الجزائري أن الجزائر لن تتهاون مع أي تهديد إرهابي يستهدف تونس، في تصريح حمل رسالة حازمة بالرفض القاطع لأي خطر يمس الجارة الشرقية.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: arabic.rt.com بتاريخ: 2026-07-28 06:12:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
