عاجل #عاجل فلسطين المحتلة: مراسل الميادين في غزة: 4 إصابات بنيران جيش الاحتلال في مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة...
العرب والعالم

جنبلاط يثير الجدل بصورة اغتيال تاريخية ورسالة واضحة: “أوسلو وُلد ميتًا”

أثار الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان، وليد جنبلاط، تفاعلًا واسعًا بعد نشره صورة توثق حادثة اغتيال ولي عهد النمسا فرانز فرديناند وزوجته في سراييفو عام 1914، وهي الواقعة التي شكلت الشرارة الأولى للحرب العالمية الأولى، مرفقًا الصورة بعبارة مقتضبة قال فيها: “أوسلو وُلد ميتًا”.

ولم يرفق جنبلاط منشوره بأي توضيح أو تعليق يفسر المقصود من الرسالة، إلا أن عبارته حملت، وفق قراءات سياسية، دلالة على قناعته بأن اتفاق أوسلو، منذ توقيعه عام 1993، لم يمتلك المقومات الكفيلة بإقامة دولة فلسطينية أو الوصول إلى تسوية سياسية نهائية للقضية الفلسطينية.

واستوقف المتابعين اختيار جنبلاط لصورة اغتيال سراييفو، التي لم تكن مجرد حادثة تاريخية، بل مثلت نقطة تحول أشعلت سلسلة من الأحداث انتهت باندلاع الحرب العالمية الأولى، وهو ما اعتبرت وسائل إعلام لبنانية أنه يحمل دلالات تتجاوز مجرد انتقاد اتفاق أوسلو.

وبحسب تلك القراءات، فإن استحضار هذه الحادثة التاريخية قد يعكس تحذيرًا من أن استمرار غياب الحل السياسي للقضية الفلسطينية قد يقود إلى تداعيات أوسع تتجاوز حدود فلسطين، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

ويأتي موقف جنبلاط في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من تراجع فرص تطبيق حل الدولتين، مع استمرار التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، وتصاعد العمليات العسكرية “الإسرائيلية”، وتعثر الجهود الرامية إلى إعادة إطلاق مسار تفاوضي فاعل.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يحذر فيها جنبلاط من مآلات المسار التفاوضي، إذ سبق أن نشر، خلال الشهر الماضي، تدوينة عبر منصة “إكس”، حذر فيها من مخاطر انخراط لبنان في مسار تفاوضي مفتوح مع “إسرائيل” من دون أهداف واضحة، معتبرًا أن ذلك قد يقود إلى تكرار تجربة اتفاق أوسلو وما آلت إليه القضية الفلسطينية.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: shehabnews.com

تاريخ النشر: 2026-07-28 16:41:00

الكاتب: وكالة شهاب الإخبارية

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
shehabnews.com
بتاريخ: 2026-07-28 16:41:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *