عاجل #عاجل فلسطين المحتلة: مراسل الميادين في غزة: زوارق الاحتلال الحربية تطلق النار في بحر مدينة خان يونس جنوبي القطاع...
اخبار لبنان

مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الثلاثاء 28-7-2026 – قناة المنار

كتابة: علي حايك
تقديم: موسى السيد

لمن لا يريد أن يفهم بالعربية، فقد قالها، متفاخرًا، وزيرُ الحربِ الصهيونيُّ “يسرائيل كاتس” بالعبرية التي يحبونها: لقد دمرنا عشرين قريةً لبنانيةً يعود تاريخها إلى مئات السنين، دمرنا جميع المباني فيها، ليس بيتًا بيتًا، بل قرًى بأكملها.
وما قاله كاتس يؤكده جيشُه المحتلُّ، الذي يُكمِل فعلَ التدمير في قرًى جنوبيةٍ أخرى، ويواصل القصفَ والنسفَ حيث مكَّنه اتفاقُ الإطارِ الذي وقَّعته السلطةُ اللبنانيةُ مع حكومةِ الإجرامِ الصهيونية.
سلطةٌ شرعنت للعدو إجرامَه، وشرعنت لأدواتها من الحاقدين الطريقَ نحو التماهي مع العدو، وليس فقط التطبيعَ معه. فسارقُ أموالِ اللبنانيين استضاف على طاولته قاتلَ أبنائهم، وهادمَ بيوتهم، وسارقَ أرضهم، بنيامين نتنياهو. إنه المصرفيُّ أنطون الصحناوي، راعي الجوقةِ السياسيةِ والإعلاميةِ للسلطةِ الانهزامية، استضاف بنيامين نتنياهو وغلاةَ الصهاينةِ من الحزبِ الجمهوريِّ الأميركيِّ على طاولةِ العشاء، وطبقُها الرئيسيُّ تنسيقٌ على دماءِ وأشلاءِ المزيدِ من الأطفالِ اللبنانيين والفلسطينيين.
ومع فعلةِ مُدَلَّلِها “الصحناوي” اليوم، لا داعيَ للسؤال بعد عن السلطة، أو مطالبتِها بأيِّ موقفٍ أو خطوةٍ ضد الصهاينة. فيبدو أنها ستُقيم وإطارَها في حيٍّ من زوطر الغربية، حتى انتهاءِ آخرِ قطرةٍ من ماءِ وجهِها.
أما وجهُها الدبلوماسيُّ “الكَرِب”، الذي يبحث عنه اللبنانيون بين تراكمِ الأحداث، وحتى خلال الزياراتِ الرئاسيةِ والحكومية، فقد وجدوه صدفةً على إحدى الشاشات، إنه وزيرُ الخارجيةِ يوسف رجي، الذي ظهر ليس كوزيرٍ للخارجية، بل كمندوبٍ ميليشياويٍّ – كما وصفه عضوُ لجنةِ الخارجيةِ في البرلمانِ اللبنانيِّ النائبُ إبراهيم الموسوي – همُّه الأوحدُ تخريبُ الوحدةِ اللبنانية، وشغلُه الدائمُ التبريرُ للعدو الإسرائيلي، والدعوةُ إلى الفتنةِ والتصادمِ بين الجيشِ وشعبِ لبنانَ المقاوم.
على ضفةِ فلسطينَ المُقَاوِمَة، الحالُ كحالِ غزةَ النازفة، فمشروعُ التهويدِ بات واضحًا، وقد أعلنه يسرائيل كاتس قبل وصول رئيس حكومته بنيامين نتنياهو للقاءِ الرئيسِ الأميركي. لقاءٌ، وإن دخل إليه نتنياهو من البابِ الخلفيِّ للبيتِ الأبيض، لكن العينَ على ما سيُخلِّفه من تداعياتٍ على المنطقةِ وشعوبِها..
أما حراسُ المنطقةِ والثورةِ الإسلاميةِ في إيران، فليسوا منتظرين لما ستخرج به تلك اللقاءات، فيدُهم محكمةٌ على الزنادِ بوجهِ العدوانِ والعنجهيةِ الأميركيةِ الصهيونية، وكذلك حكمتُهم التفاوضية. وبكلتا اليدين تم تعطيلُ عنترياتِ ترامب وضرباتِه العسكرية، فيما مشاوراتُهم مع العُمانيين تُبحر عميقًا في مقترحاتٍ مشتركةٍ لإدارةِ مضيقِ هرمز، وهو ما رحبت به دولُ الخليجِ والمنطقة.

المصدر: موقع المنار



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb

تاريخ النشر: 2026-07-28 23:07:00

الكاتب: قاسم عمار

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-07-28 23:07:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *