صفقة غامضة.. دولة شرق أوسطية تطلب طائرتي الإنذار المبكر GlobalEye بقيمة مليار دولار
ويعد نظام GlobalEye من أكثر منصات الإنذار المبكر والتوجيه الجوي تطوراً في العالم، إذ يعتمد على طائرة رجال الأعمال Bombardier Global 6500 المزودة برادار Erieye ER العامل بتقنية المصفوفة النشطة AESA، إلى جانب مجموعة من المستشعرات الكهروبصرية والإلكترونية وأنظمة الاستخبارات والاستطلاع. ويتيح النظام مراقبة الأهداف الجوية والبحرية والبرية في آن واحد، مع القدرة على اكتشاف الطائرات الشبحية والطائرات المسيّرة وصواريخ الكروز وبعض التهديدات الباليستية والفرط صوتية، إضافة إلى توفير صورة عملياتية متكاملة في الزمن الحقيقي لمراكز القيادة والسيطرة. ويصل مدى الرادار إلى أكثر من 650 كيلومتراً ضد بعض الأهداف الجوية، فيما تستطيع الطائرة البقاء في الجو لأكثر من 13 ساعة، ما يجعلها منصة مثالية لمراقبة مساحات شاسعة وإدارة العمليات الجوية.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة ساب، ميكائيل يوهانسون، أن الطلب الجديد يعكس تزايد الاهتمام العالمي بمنظومة GlobalEye، مشيراً إلى أنها أثبتت كفاءتها وموثوقيتها في بيئات الدفاع الجوي الحديثة، خصوصاً مع تنامي تهديدات الطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى.
ولم تكشف الشركة أي تفاصيل إضافية حول هوية الزبون أو طبيعة حزمة الدعم والتجهيزات المرافقة للعقد، وهو ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة بشأن الدولة التي تقف وراء الصفقة. وتُعد الإمارات العربية المتحدة أول مشغل لهذا النظام، حيث تمتلك بالفعل أسطولاً من طائرات GlobalEye، وكانت قد أعلنت سابقاً عن طلبات إضافية، لذلك يرى بعض المحللين أن إبقاء هوية المشتري سرية قد يشير إلى أن العقد يخص دولة جديدة تدخل نادي مشغلي هذه المنظومة لأول مرة.
وتشير التقديرات إلى أن السعودية تُعد من أبرز المرشحين للحصول على هذه الطائرات، نظراً لحاجتها إلى تعزيز قدرات الإنذار المبكر وتغطية مجالها الجوي الواسع وسواحلها الممتدة على الخليج العربي والبحر الأحمر، كما سبق أن ارتبط اسمها باهتمام بمنظومة GlobalEye. وفي المقابل، يطرح بعض المراقبين احتمال أن تكون قطر أو دولة خليجية أخرى هي الزبون الجديد، خاصة في ظل التوجه الإقليمي لتعزيز شبكات الدفاع الجوي والإنذار المبكر عقب تصاعد التهديدات الصاروخية والطائرات المسيّرة خلال السنوات الأخيرة. ومع ذلك، لا توجد حتى الآن أي معلومات رسمية تؤكد هوية الدولة المتعاقدة، وتبقى جميع هذه الترجيحات في إطار التكهنات فقط.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-07-29 00:45:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-07-29 00:45:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
