عاجل #عاجل فلسطين المحتلة: الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيتا جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية...
العرب والعالم

آلاف المهاجرين يتدفقون على الحدود الإسبانية (فيديو) – RT World News

وطلبت السلطات المحلية في سبتة إرسال تعزيزات عسكرية للتعامل مع هذه الزيادة

تسلل آلاف المهاجرين من شمال أفريقيا إلى جيب سبتة الإسباني قادمين من المغرب. وناشدت السلطات الإقليمية الحكومة الاشتراكية الإسبانية إرسال الجيش، لكن مدريد رفضت.

بدأت مجموعات من المهاجرين السباحة حول السياج الحدودي الذي يفصل سبتة عن المغرب في وقت سابق من هذا الأسبوع، لكن التدفق زاد يوم الخميس عندما تغلبت مجموعة كبيرة على حرس الحدود واخترقت السياج.

وقدر رئيس حكومة سبتة الإقليمية أن ما يصل إلى 2000 شخص وصلوا بحلول منتصف نهار الخميس، مما أدى إلى اكتظاظ مراكز الاستقبال وخلق فوضى. “حالة طوارئ إنسانية واجتماعية”. وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن غالبية الوافدين هم من الشباب.

وأظهرت لقطات فيديو تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي جحافل من المهاجرين وهم يهتفون أثناء تدفقهم إلى الأراضي الإسبانية عن طريق البر والبحر.

ودعا رئيس بلدية سبتة، خوان جيسوس فيفاس، الحكومة الإسبانية إلى إعلان حالة الطوارئ الوطنية ونشر ضباط الشرطة والجنود على الحدود. لكن وزارة الداخلية الإسبانية قالت إنها لا تعتبر الهجرة حالة طوارئ.

وقدم رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز – الذي أضفى الشرعية على 500 ألف مهاجر غير شرعي في وقت سابق من هذا العام – ردا غامضا. وأضاف: “نعمل على حشد كافة الموارد اللازمة… وإعداد الإجراءات اللازمة لاستعادة الحياة الطبيعية في أسرع وقت ممكن”. كتب على وسائل التواصل الاجتماعي. “هذا هو الوقت المناسب لبناء الحلول، بالمسؤولية والتعاون.”

يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.rt.com

تاريخ النشر: 2026-07-30 22:32:00

الكاتب: RT

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-07-30 22:32:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *