وخلال كلمة ألقاها في الحفل التكريمي للشهيد المجاهد حسن عطوي في بلدة الصرفند، رأى جشي أن الاتفاق تجاوز اتفاقية الهدنة والمبادرة العربية لعام 2002، كما تجاوز اتفاق الطائف والقوانين اللبنانية التي تجرّم التواصل مع الاحتلال، فضلاً عن مخالفته مبادئ القانون الدولي التي تلزم الاحتلال بالانسحاب من الأراضي المحتلة من دون شروط.
وأشار إلى أن الاتفاق، وفق ما قال، ينص على وقف ملاحقة الاحتلال أمام المحاكم الدولية، ويمنح الولايات المتحدة و”إسرائيل” دوراً في تقييم أداء السلطة اللبنانية، كما يربط الانسحاب الإسرائيلي بملفات داخلية لبنانية، معتبراً أن ذلك يشرعن وجود الاحتلال على الأراضي اللبنانية ويعمّق الانقسام الداخلي.
وحمّل جشي رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة مسؤولية النتائج المترتبة على الاتفاق، داعياً إلى التراجع عنه، ومؤكداً أنه “لن يكون أفضل من اتفاق 17 أيار الذي سقط وسقط معه من صنعه”.
وفي سياق آخر، انتقد جشي نتائج زيارة رئيس الجمهورية إلى واشنطن، معتبراً أنها لم تتناول ملف الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، ولا الانسحاب من الأراضي المحتلة، ولا قضية الأسرى أو إعادة الإعمار.
وختم بالتشديد على أن الخيار يبقى في خروج الاحتلال من الأراضي اللبنانية، مؤكداً أن المقاومة ستظل الخيار المطروح ما دام الاحتلال مستمراً.
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-07-30 14:28:00
الكاتب: نور الزهراء برجي
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-07-30 14:28:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
