وأضافت “سي إن إن”: “كان من المقرر أن يسافر الأمير خالد إلى الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، إلا أن رحلته تأجلت، وكانت زيارته إلى واشنطن قصيرة، وغادر بعد اجتماعه مع فانس”.
وأوضحت أن “زيارته جاءت بعد أقل من يوم من تنفيذ الولايات المتحدة والسعودية عمليات عسكرية مشتركة ضد مواقع لوجستية مرتبطة بإيران في العراق”.
وأشارت إلى أن “وزير الدفاع السعودي تواجد في واشنطن في نفس وقت تواجد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على الرغم من أن أحد المصادر ذكر أن هذا التزامن كان محض صدفة”.
ووفقا لمصادر “سي إن إن”، “ناقش وزير الدفاع السعودي عددا من القضايا مع فانس، بما في ذلك الضربات المشتركة ورد السعودية على الهجمات التي استهدفت بنيتها التحتية وأراد إيصال وجهة نظر بلاده بشأن الحرب الدائرة، كما كان يحمل أيضا رسالة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان”.
وذكرت المصادر أن “السعودية لا تزال ترغب في خفض التصعيد، وتعتقد أن التصعيد وإطالة أمد الحرب ينطويان على مخاطر جسيمة، لكنها سترد عند الضرورة، كما فعلت فجر الأربعاء”.
وأوضحت أن “الهدف من الرد السعودي على الحوثيين والميليشيات العراقية هو التأكيد على أن مهاجمة البنية التحتية المدنية خط أحمر لن يمر دون رد، رغم أن المملكة لا تزال تسعى إلى خفض التصعيد”.
وتأتي التطورات مع تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة، حيث أعلن الحشد الشعبي العراقي “مقتل 20 منتسبا وإصابة 32 آخرين في الهجمات الأمريكية السعودية الأخيرة”، مشددا على أن الاستهداف يمثل “تصعيدا بالغ الخطورة وانتهاكا لسيادة العراق”.
كما أدانت الحكومة العراقية الضربات الجوية على أراضيها، واعتبرتها “انتهاكا صارخا لسيادة البلاد”.
المصدر: “سي إن إن”
إقرأ المزيد
حركة النجباء تطالب بقطع التعاون مع السعودية
أدانت حركة النجباء في بيان “العدوان الأمريكي السعودي” الذي استهدف “عمق المدن العراقية بطائرات وصواريخ”، معتبرة أن الهجوم يمثل انتهاكا صارخا لسيادة العراق واعتداء على أمن البلاد.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: arabic.rt.com بتاريخ: 2026-07-30 02:55:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
