روسيا تتلقى طلبًا دفاعيًا ضخمًا يشمل مقاتلات سو-57 ومنظومات إس-400

موقع الدفاع العربي – 30 يوليو 2026: قد تدخل الشراكة العسكرية بين إندونيسيا وروسيا مرحلة جديدة ومهمة خلال السنوات المقبلة. فقد أفادت وكالة الأنباء الاقتصادية الروسية 1Prime في أبريل الماضي بأن موسكو تلقت مقترحًا رسميًا من جاكرتا بشأن خطة لشراء أسلحة ومعدات عسكرية للفترة بين عامي 2025 و2030.

ويخضع المقترح حاليًا لدراسة تفصيلية من قبل شركة روس أوبورون إكسبورت، الذراع الحكومية الروسية لتصدير الأسلحة، ويشمل أحدث المنظومات الدفاعية الروسية، بدءًا من المقاتلات الشبحية من الجيل الخامس وصولًا إلى أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة.

وتؤكد هذه الخطوة عمق العلاقات الدفاعية بين البلدين، والتي تعود جذورها إلى الحقبة السوفيتية، إلا أنها تثير في الوقت ذاته اهتمامًا واسعًا لدى المراقبين العسكريين في ظل التوترات الجيوسياسية العالمية واحتمال تعرض الدول المتعاملة مع قطاع الدفاع الروسي لعقوبات غربية.

قائمة مشتريات دفاعية متقدمة

ووفقًا للتقرير، تتضمن الحزمة المقترحة مجموعة واسعة من المنظومات العسكرية لتحديث قدرات القوات المسلحة الإندونيسية.

في المجال الجوي، تقدمت جاكرتا بطلب للحصول على:

• المقاتلة الشبحية Su-57E من الجيل الخامس.
• مقاتلات Su-35 متعددة المهام.
• طائرات التزود بالوقود جوًا Il-78MK-90A.
• مروحيات الهجوم Ka-52E Alligator.
• مروحيات النقل Mi-17.
• أسطول من الطائرات المسيرة (UAV).

أما في مجال الدفاع الجوي، فتسعى إندونيسيا إلى اقتناء:

• منظومة “إس-400 تريومف” S-400 Triumf بعيدة المدى.
• منظومة “إس-350 إي فيتياز” S-350E Vityaz متوسطة المدى.

وتتمتع هذه الأنظمة بقدرة على رصد واعتراض الطائرات والصواريخ الباليستية والأهداف الجوية المختلفة.

كما تشمل القائمة منظومات الدفاع الجوي قصيرة المدى Pantsir-S1M، ومنظومات الدفاع الجوي المحمولة على الكتف Verba، والمخصصة للتصدي للطائرات منخفضة الارتفاع والذخائر الدقيقة، إضافة إلى أنظمة متطورة لمكافحة الطائرات المسيّرة والانتحارية.

معدات برية وبحرية

وفي القطاعين البري والبحري، اقترحت إندونيسيا شراء الدبابة البرمائية الخفيفة Sprut-SDM1، ومركبات القتال البرمائية للمشاة BMP-3F لصالح قوات مشاة البحرية الإندونيسية، إلى جانب غواصات تعمل بالديزل والكهرباء، وسفن دفاع ساحلي تهدف إلى تعزيز حماية المياه الإقليمية الإندونيسية.

ويمتد التعاون الدفاعي بين إندونيسيا وروسيا لعقود، إذ يعود إلى ستينيات القرن الماضي عندما أصبحت المعدات العسكرية السوفيتية العمود الفقري للقوات المسلحة الإندونيسية في عهد الرئيس أحمد سوكارنو، خاصة خلال عمليات استعادة إقليم غينيا الغربية (إيريان الغربية)، واستمر هذا التعاون عبر تشغيل جاكرتا لمقاتلات سو-27 وسو-30 ومروحيات Mi-35 وMi-17، بالإضافة إلى مركبات BMP-3F وناقلات الجنود المدرعة BTR-80A، وهو ما يعكس استمرار الثقة الإندونيسية في المنظومات العسكرية الروسية، خاصة لقدرتها على العمل بكفاءة في البيئات الاستوائية.

ويُنظر إلى قدرة المعدات الروسية على العمل بكفاءة في البيئات الاستوائية كأحد أبرز الأسباب التي تجعلها خيارًا مفضلًا لدى المخططين العسكريين في إندونيسيا.

تحديات التنفيذ

ورغم أن هذه الصفقة المحتملة قد تمنح القوات المسلحة الإندونيسية قفزة كبيرة في قدراتها القتالية، فإن تنفيذها قد يواجه تحديات سياسية واقتصادية.

ويرى محللون أن العقبة الأبرز تتمثل في قانون CAATSA الأمريكي، الذي يفرض عقوبات على الدول التي تُبرم صفقات كبيرة مع قطاع الصناعات الدفاعية الروسي.

وفي الوقت نفسه، تنتهج إندونيسيا سياسة خارجية تقوم على تنويع مصادر التسليح وعدم الاعتماد على مورد واحد، إذ تواصل أيضًا التعاون الدفاعي مع فرنسا عبر مقاتلات رافال، والولايات المتحدة من خلال مشروع F-15EX، إضافة إلى كوريا الجنوبية عبر برنامج KF-21 Boramae.

وبموجب قانون الصناعات الدفاعية الإندونيسي رقم 16 لعام 2012، فإن أي صفقة تسليح أجنبية يجب أن تتضمن برامج للمقايضة ونقل التكنولوجيا (ToT)، بهدف دعم وتطوير الصناعات الدفاعية المحلية، بما في ذلك شركات PT Dirgantara Indonesia وPT PAL وPT Pindad.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-07-30 15:05:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-07-30 15:05:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version