فستان مارلين مونرو وسيارة جيمس بوند.. أغلى مقتنيات الأفلام التي بيعت في المزادات (صور)






شهد يوليو 2026 تسجيل رقم قياسي جديد في عالم مقتنيات السينما، بعدما بيع السيف الضوئي الذي استخدمه لوك سكاي ووكر في سلسلة “حرب النجوم” مقابل 3.75 مليون دولار في مزاد بالولايات المتحدة، ليصبح أغلى دعامة سينمائية من السلسلة تُباع في مزاد. ورغم ذلك، لا يزال بعيدا عن صدارة أغلى المقتنيات السينمائية التي بيعت عبر التاريخ، والتي تضم حذاء دوروثي الياقوتي، وزلاجة “المواطن كين”، وفستان مارلين مونرو، وسيارة جيمس بوند.
حذاء دوروثي الياقوتي
يتصدر حذاء دوروثي الياقوتي من فيلم “ساحر أوز” (1939) قائمة أغلى الدعائم السينمائية المباعة في المزادات، بعدما بيع عام 2024 مقابل 32.5 مليون دولار.
ولم يبق من الحذاء الأصلي سوى أربعة أزواج فقط، اشترى إحداها الممثل ليوناردو دي كابريو لصالح متحف الأكاديمية للأوسكار. أما الزوج الذي بيع بالمزاد، فيحمل قصة استثنائية؛ إذ سُرق عام 2005 من متحف جودي غارلاند في ولاية مينيسوتا، بعدما حطم اللصوص الخزانة الزجاجية ولم يتركوا سوى قطعة ترتر واحدة.
وظل الحذاء مفقودا لمدة 13 عاما، قبل أن يستعيده مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي عام 2018 عبر وسيط. وكان السارق يعتقد أن الترتر مصنوع من الياقوت الحقيقي، خاصة أن الحذاء كان مؤمنا بمليون دولار. وبعد فحصه ومقارنته بزوج آخر محفوظ في المتحف منذ عام 1979، أكد الخبراء أصالته.
زلاجة “روزبد“
جاءت زلاجة “روزبد” من فيلم “المواطن كين” (1941) للمخرج أورسون ويلز في المرتبة الثانية، بعدما بيعت عام 2025 مقابل 14.75 مليون دولار.
وتعد الزلاجة العنصر المحوري في الفيلم، إذ كانت “روزبد” آخر كلمة نطق بها بطل القصة تشارلز فوستر كين قبل وفاته. ويقود هذا اللغز صحفيا إلى اكتشاف أن “روزبد” هو اسم زلاجة طفولة كين، التي ترمز إلى حياته البسيطة قبل الثراء.
وصُنعت عدة زلاجات لأغراض التصوير، أُحرقت إحداها أمام الكاميرا، ولم يبق اليوم سوى ثلاث نسخ. أما النسخة المباعة، فاحتفظ بها المخرج الأمريكي جو دانتي نحو أربعة عقود، بعدما عُثر عليها مصادفة داخل أحد استوديوهات التصوير.
فستان مارلين مونرو
احتل فستان مارلين مونرو الأبيض من فيلم “حكة السنوات السبع” (1955) المرتبة الثالثة، بعدما بيع عام 2011 مقابل 5.52 مليون دولار.
واشتهر الفستان بالمشهد الأيقوني الذي تقف فيه مونرو فوق فتحة تهوية لمترو أنفاق نيويورك بينما يرفع الهواء أطرافه، وهو مشهد تحول إلى أحد أشهر الصور في تاريخ السينما، رغم أنه لم يكن عنصرا أساسيا في أحداث الفيلم.
وصمم الفستان ويليام ترافيللا، المرشح أربع مرات لجائزة الأوسكار، والذي تعاون مع مونرو في عدد من أفلامها. وفي المزاد نفسه، بيع أيضا فستانها الوردي من فيلم “الرجال يفضلون الشقراوات” (1953) مقابل 1.47 مليون دولار.
روبي الروبوت
بيع “روبي الروبوت” من فيلم الخيال العلمي “الكوكب المحرم” (1956) عام 2017 مقابل 5.375 مليون دولار.
وعند إنتاج الفيلم، بلغت تكلفة تصنيع الروبوت نحو 125 ألف دولار، أي ما يقارب 7% من ميزانية العمل، ما جعله آنذاك أغلى قطعة ديكور سينمائية.
وتميز روبي عن معظم روبوتات تلك الفترة بأنه كان مبرمجا على عدم إيذاء البشر، الأمر الذي أسهم في شهرته وظهوره لاحقا في أفلام أخرى. وبعد سنوات من عرضه في أحد متاحف كاليفورنيا، انتقل عام 1979 إلى المخرج ويليام مالون، الذي رممه واحتفظ به أكثر من 35 عاما قبل بيعه في المزاد.
الباتموبيل وسيارة جيمس بوند
تقاربت قيمة بيع أشهر سيارتين في تاريخ السينما؛ إذ بيعت سيارة باتمان المستخدمة في المسلسل التلفزيوني خلال ستينيات القرن الماضي مقابل 4.62 مليون دولار عام 2013، بينما بيعت سيارة أستون مارتن الخاصة بجيمس بوند، التي ظهرت في فيلمي “غولد فينغر” (1964) و”ثندربول” (1965)، مقابل 4.608 مليون دولار عام 2010.
وتحولت الباتموبيل من سيارة لينكولن فوتورا النموذجية التي اشتراها المصمم جورج باريس بثمن زهيد، ثم أعاد تصميمها خلال ثلاثة أسابيع فقط لتناسب شخصية باتمان، بميزانية لم تتجاوز 15 ألف دولار.
أما سيارة جيمس بوند، فقد أرست تقليد السيارات المجهزة بأحدث التقنيات في السلسلة، إذ زُودت برشاشات مخفية، ودرع واقٍ من الرصاص قابل للسحب، ولوحات ترخيص دوارة. وصُنعت منها نسختان، وكانت النسخة المباعة هي الوحيدة التي احتفظت بجميع تجهيزاتها الأصلية.
الصقر المالطي
اختتم تمثال “الصقر المالطي” من فيلم “الصقر المالطي” (1941) القائمة، بعدما بيع في مزاد عام 2013 مقابل 4.085 مليون دولار.
وكان التمثال محور أحداث الفيلم، إذ يسعى المحقق الذي يؤدي دوره همفري بوغارت إلى كشف حقيقة جريمة قتل مرتبطة بالصقر، قبل أن يتبين في النهاية أن التمثال المطلوب ليس إلا نسخة مزيفة.
وصُنعت عدة نسخ من التمثال، اثنتان منها على الأقل من الرصاص ويزن كل منهما نحو 20 كيلوغراما، إلى جانب نسخ أخف من الجبس أو الراتنج. أما القطعة التي بيعت، فاعتُبرت مفقودة لسنوات طويلة قبل العثور عليها في ثمانينيات القرن الماضي. وتشير سجلات استوديوهات وارنر براذرز إلى أنها النسخة الوحيدة التي ظهرت فعليا في الفيلم.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: arabic.rt.com بتاريخ: 2026-07-30 18:24:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
