وخصّصت الشركة اهتماما خاصا بقدرات GPT-5.6 في مجال الأمن السيبراني، واصفة إياه بأنه النموذج الأكثر قوة لديها لمثل هذه المهام، حيث يدعم محاكاة التهديدات، ومراجعة الأكواد وتصحيحها، إلى جانب أدوات اختبار أمان الأنظمة المعلوماتية.
وأشارت الشركة إلى أن النماذج الجديدة حققت نتائج متقدمة في اختبارات أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بالبرمجة، مؤكدة أن النسخة الرائدة Sol تتفوق على عدد من حلول المنافسين من حيث جودة الأداء، وسرعة المعالجة، وتكلفة الاستخدام. وأضافت أن GPT-5.6 متاح حاليًا للمستخدمين عبر ChatGPT، ومنصة Codex، وواجهة برمجة التطبيقات API الخاصة بـ OpenAI.
وفي الوقت نفسه، كشفت OpenAI النقاب عن خدمة ChatGPT Workvh المصممة لمستخدمي الشركات، ومتاحة على أجهزة سطح المكتب والويب والأجهزة المحمولة، ويمكن لهذه الأداة المساعدة في إعداد المستندات وجداول البيانات والعروض التقديمية وغيرها من مواد العمل.

على صعيد آخر، أعلنت الشركة عن إغلاق متصفح “Atlas” الذي كانت قد أطلقت نسخته التجريبية في عام 2025 كمشروع تجريبي مدمج مع ChatGPT. وبدلا من مواصلة تطويره كمتصفح منفصل، قررت OpenAI نقل ميزاته الأساسية إلى منتجاتها الحالية، وأطلقت إضافة ChatGPT لمتصفح Google Chrome، تتيح تحليل محتوى الصفحات المفتوحة، والإجابة عن الأسئلة بناء على مواد المواقع، وإنشاء ملخصات، والإجابة عن أسئلة حول محتوى المواقع الإلكترونية، والمساعدة في مهام متنوعة مباشرة من المتصفح.
كما حصل تطبيق ChatGPT المكتبي على إمكانات إضافية، إذ بات قادرا على التفاعل مع مواقع الويب، وتسجيل الدخول إلى الحسابات، وتنزيل الملفات، وتنفيذ إجراءات على الصفحات دون الحاجة إلى مغادرة واجهة الخدمة، وأوضحت الشركة أن جزءا من هذه العمليات سيتم عبر متصفح سحابي يعمل على خوادمها الخاصة.
المصدر: mail.ru
إقرأ المزيد
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2026-07-11 23:14:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




