من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
بحرية حرس الثورة الإسلامية: تعرّضت ناقلة نفط عملاقة مخالفة تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط الخام لحادث أدّى إلى انفجار واندلاع حريق شديد جنود العدو يطلقون الرصاص باتجاه سيارة عند دوار عصفور في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة قوات الاحتلال تعتقل الشاب “يامن ياسر” خلال اقتحام قرية تل جنوب غرب نابلس الطيران السعودي استهدف بـ3 غارات منطقة المساحين بمديرية الشمايتين جنوبي محافظة تعز جنوب غرب اليمن السلطات الروسية: أوكرانيا حاولت استهداف منشآت للطاقة في منطقة فلاديمير بواسطة طائرات مسيّرة قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منطقة الجرمق في جنوب لبنان فجر اليوم الجمعة جيش الاحتلال استهدف محيط مزرعة شانوح في خراج بلدة حلتا كفرشوبا في جنوب لبنان بالقصف المدفعي إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية جنوبي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
عين على العدو

“إسرائيل” تبحث إبعاد مسؤولين بريطانيين وأوروبيين من مركز تنسيق غزة

بحث حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" إمكانية إبعاد مسؤولين بريطانيين وأوروبيين من مركز التنسيق الدولي المعني بترتيبات المرحلة المقبلة في قطاع غزة، في خطوة تعكس…

تبحث حكومة الاحتلال “الإسرائيلي” إمكانية إبعاد مسؤولين بريطانيين وأوروبيين من مركز التنسيق الدولي المعني بترتيبات المرحلة المقبلة في قطاع غزة، في خطوة تعكس تصاعد الخلافات بين حكومة الاحتلال وعدد من الدول الأوروبية بشأن سياساتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” أن حكومة الاحتلال ناقشت خلال الأسابيع الأخيرة إمكانية إخراج بريطانيا من المركز متعدد الجنسيات الذي تقوده الولايات المتحدة، مع بحث اتخاذ إجراءات مماثلة بحق مسؤولين من دول أوروبية أخرى، بينها ألمانيا وإيطاليا.

وتأتي هذه الخطوة في أعقاب توتر متزايد بين “إسرائيل” وحكومات أوروبية على خلفية التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، ولا سيما المخططات الرامية إلى توسيع المستوطنات وفرض وقائع جديدة على الأرض.

وكان وزير الخارجية “الإسرائيلي” جدعون ساعر قد أعلن، الثلاثاء، طرد ممثلين هولنديين من المركز، في إجراء ربطه بمواقف وإجراءات اتخذتها هولندا تجاه حكومة الاحتلال.

وتزامن ذلك مع انتقادات أوروبية متصاعدة لمخطط الاحتلال الاستيطاني في منطقة “إي-1” بالضفة الغربية، والذي من شأن تنفيذه أن يوسع الكتل الاستيطانية ويقطع التواصل الجغرافي بين أجزاء من الضفة الغربية، بما يفاقم مخاطر تهجير الفلسطينيين وفرض واقع استيطاني جديد.

وكان وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند قد وصف خطة الاستيطان في منطقة “إي-1” بأنها “غير مقبولة ومدمرة”، مؤكداً أن بلاده تعمل على إعداد حزمة من الإجراءات رداً على التوسع الاستيطاني، بما في ذلك فرض عقوبات على المشاركين في النشاط الاستيطاني غير القانوني.

وأثارت المواقف البريطانية غضب حكومة الاحتلال، إذ رد ساعر على تصريحات ميليباند واعتبرها “متغطرسة”، متهماً الحكومة البريطانية بالإضرار بالعلاقات الثنائية.

ويأتي بحث إبعاد مسؤولين أوروبيين من مركز تنسيق غزة في وقت تسعى فيه واشنطن إلى إشراك أطراف دولية في ترتيبات ما بعد الحرب في القطاع، وسط خلافات متزايدة حول شكل إدارة غزة ومستقبلها، في ظل استمرار الاحتلال في فرض قيود واسعة على القطاع ورفضه إنهاء سيطرته العسكرية على أجزاء منه.

ويرى مراقبون أن استخدام مركز التنسيق كورقة ضغط ضد دول أوروبية يكشف اتساع الخلاف بين حكومة الاحتلال وشركائها الغربيين بشأن الاستيطان ومستقبل الأراضي الفلسطينية، خصوصاً مع تزايد الانتقادات الدولية للمخططات “الإسرائيلية” الرامية إلى تكريس السيطرة على الضفة الغربية.

https://connect.facebook.net/en_US/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2

تاريخ النشر لدى المصدر:
2026-08-27 09:42:00

كاتب المصدر:
وكالة شهاب الإخبارية