قالت قوات مشاة البحرية الكورية الجنوبية، اليوم الإثنين، إن الولايات المتحدة ألغت مناورة إنزال برمائية مشتركة كان من المقرر إجراؤها الشهر المقبل مع كوريا الجنوبية، بعد أن أشارت واشنطن إلى القيود المفروضة على تواجد القوات الأمريكية بسبب الحرب في إيران.
وقال متحدث باسم قوات مشاة البحرية الكورية الجنوبية في مؤتمر صحفي إن قوات مشاة البحرية الأمريكية أخطرت رسميا نظيرتها الكورية الجنوبية في يونيو بأن توافر القوة سيكون محدودا في التدريبات على مستوى الفرقة، والمعروفة باسم سانج يونج.
وقال المتحدث إن الحلفاء ما زالوا يجرون مشاورات وثيقة بشأن استئناف التدريبات. ولم يحدد الإجراءات التي يمكن اتخاذها لمنع الإلغاءات المستقبلية أو للتعويض عن فرص التدريب الضائعة.
ولم ترد القوات الأمريكية في كوريا على الفور على طلب للتعليق.
وفي وقت لاحق من يوم الاثنين، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن وزير الخارجية ماركو روبيو تحدث مع وزير خارجية كوريا الجنوبية تشو هيون حول “مجموعة من القضايا” في تحالفهما.
وأبلغ روبيو نظيره الكوري الجنوبي أن واشنطن وسيول بحاجة إلى الاستمرار في التنسيق الوثيق بشأن الأمور التي تشكل جزءًا لا يتجزأ من تحالفهما، وفقًا لبيان وزارة الخارجية.
ويأتي إلغاء تدريبات الإنزال البرمائي بعد أمر مفاجئ أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتقليص مناورة عسكرية مشتركة سنوية منفصلة انتهت يوم الجمعة الماضي، بسبب التكلفة ورفض سيول المشاركة في حرب إيران.
كتب ترامب أيضًا على منصته Truth Social أن تدريبات Ulchi Freedom Shield أرسلت “إشارة غير مناسبة ومعادية على الإطلاق، إلى بلد كان، طالما كان دونالد جيه ترامب رئيسًا، غير مهدد ومحترم”. ورغم تقليص التدريبات، أطلقت بيونغ يانغ 10 صواريخ باليستية قصيرة المدى الأسبوع الماضي، وأصدرت بيانا استنكرت فيه التدريبات.
ولطالما أدانت كوريا الشمالية مثل هذه التدريبات المشتركة باعتبارها تدريبات على الغزو.
المصدر الأصلي:
www.defensenews.com
تاريخ النشر لدى المصدر:
2026-08-24 22:05:00
كاتب المصدر:
Reuters
نُقل هذا المحتوى آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه، وتبقى حقوق المحتوى والمعلومات
للمصدر الأصلي. قد يخضع النص لمعالجة أو ترجمة آلية قبل النشر.