— بيروت 📱 حمّل التطبيق
عاجل
عاجل: مصدر عسكري يمني: ما نشره الإعلام الحربي جزءٌ يسيرٌ من انتصارات القوات المسلحة اليمنية التي تحققت خلال الأيام الماضيةعاجل: مصدر عسكري يمني: جريمة العدوان السعودي بحق أبناء الوازعية في سوق شعبي تكشف عن العجز والفشل والإحباط وستكون عواقبها وخيمةً عليه في الدنيا والآخرة ولن تمر مرور الكرامعاجل: جريح فلسطيني بقصف الاحتلال الاسرائيلي لمنطقة بئر النعجة غرب جباليا شمال قطاع غزةعاجل: وزارة الصحة اليمنية: 30 شهيداً مدنياً و8 جرحى في حصيلة غير نهائية لاستهداف الطائرات السعودية سوقاً شعبياً غربي محافظة تعزعاجل: قوات الاحتلال الاسرائيلي تقتحم بلدتي المغير وبورين بالضفة المحتلةعاجل: حرس الثورة الإسلامية في ايران: إسقاط الطائرة المسيّرة الأميركية السادسة عشرة من طراز MQ-1 في أجواء جزيرة قشم وذلك ضمن شبكة الدفاع الجوي الموحّدة في البلادعاجل: المكتب السياسي لأنصار الله في اليمن: ندين المجزرة المروعة التي ارتكبها “العدو” السعودي بحق المدنيين في الوازعية بتعز وأدت إلى استشهاد وإصابة أكثر من 30 مواطناعاجل: المكتب السياسي لأنصار الله في اليمن: استهداف “العدو” السعودي سوق شعبي بعدة غارات واستمراره في ارتكاب الجرائم والمجازر بحق الشعب اليمني تشكل جرائم حرب موصوفة
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
الصحة والحياة

دراسة: المكيفات أنقذت نحو 58 ألف حياة في الولايات المتحدة بين 2010 و2020

دراسة: المكيفات أنقذت نحو 58 ألف حياة في الولايات المتحدة خلال عقد.. لكن الإفراط في التبريد يزيد الانبعاثات

100%

دراسة

دراسة

التبريد كأداة صحية لا رفاهية

خلصت دراسة جديدة نُشرت في Nature Health إلى أن استخدام أجهزة تكييف الهواء أنقذ قرابة 58 ألف حياة في الولايات المتحدة بين 2010 و2020 خلال موجات الحر، بمعدل يناهز 5267 حياة سنوياً. النتيجة تعيد تعريف التبريد في عصر الحرارة القياسية: بالنسبة إلى كبار السن ومرضى القلب والجهاز التنفسي ومن يعيشون في مساكن حارة، الوصول إلى مكان بارد قد يكون تدخلاً صحياً وقائياً حقيقياً. لكن الدراسة والنقاش العلمي المصاحب لها يحذران في الوقت نفسه من أن الإفراط في استخدام التكييف يرفع الطلب على الكهرباء والانبعاثات ويزيد الاحترار الذي يجعل الحاجة إلى التبريد أكبر.

دراسة: المكيفات أنقذت نحو 58 ألف حياة في الولايات المتحدة بين 2010 و2020

 

30 مليون سجل وفاة وراء التحليل

الباحثون حللوا نحو 30 مليون سجل وفاة خلال أحد عشر عاماً، وقارنوا مستويات الحرارة الخطرة واستخدام التكييف على مستوى المقاطعات. وجدوا أن أكبر عدد من الأرواح التي أنقذت كان في ولايات حارة مثل أريزونا وفلوريدا وتكساس ولويزيانا وأجزاء من نيفادا وألاباما وميسيسيبي. هذا النمط منطقي لأن التعرض للحر الشديد أطول وأكثر تكراراً، لكن الدراسة تحاول تحويل الفكرة المعروفة – أن التبريد يحمي – إلى تقدير كمي يمكن استخدامه في سياسات الصحة العامة.

نحو نصف مليون وفاة حر سنوياً عالمياً

مسؤولو الأمم المتحدة يقدرون أن الحرارة تساهم في نحو نصف مليون وفاة سنوياً عالمياً. الرقم يشمل بيئات تختلف جذرياً في العمر والدخل والبنية السكنية والوصول إلى الرعاية، لذلك لا يمكن نقل نتائج الولايات المتحدة إلى كل بلد مباشرة. لكن الاتجاه واضح: مع زيادة موجات الحر، يرتفع خطر الجفاف والإجهاد الحراري وتفاقم أمراض القلب والكلى والجهاز التنفسي. المدن ذات الكثافة العالية والأسطح الإسفلتية تحتفظ بالحرارة ليلاً، ما يمنع الجسم من الحصول على فترة تعافٍ.

دراسة: المكيفات أنقذت نحو 58 ألف حياة في الولايات المتحدة بين 2010 و2020

التكييف نفسه يضيف حرارة وانبعاثات

المفارقة أن التكييف يعتمد على كهرباء لا يزال جزء كبير منها يأتي من الوقود الأحفوري. الأمم المتحدة تتوقع أن ترتفع انبعاثات غازات الاحتباس المرتبطة بالتبريد من نحو 4.5 مليارات طن إلى 7.2 مليارات طن خلال العقود المقبلة إذا استمرت الاتجاهات الحالية. كما تطرد وحدات التكييف حرارة إلى الشوارع، ما يزيد ظاهرة الجزيرة الحرارية محلياً. لذلك فإن زيادة التكييف من دون تحسين كفاءته ونظافة الكهرباء قد تساعد الفرد اليوم لكنها تجعل المشكلة المناخية أصعب مستقبلاً.

الاستخدام الزائد لا ينقذ أرواحاً إضافية

الباحث الرئيسي كاي تشين أشار إلى أن خفض درجة الحرارة أكثر من المطلوب لا ينتج بالضرورة حماية صحية إضافية. في مكاتب كثيرة يعمل المكيف بدرجات تدفع الموظفين إلى ارتداء سترات في الصيف، وهو مثال على استهلاك لا يرتبط بخطر حر صحي. حدود مثل 24 درجة مئوية تقريباً يمكن أن تحقق راحة وحماية في ظروف كثيرة مع استهلاك أقل، مع ضرورة تعديلها وفق الرطوبة وعمر السكان والحالة الصحية.

العدالة في الوصول إلى التبريد

المشكلة ليست الإفراط فقط؛ ملايين الأشخاص لا يستطيعون تحمل كلفة المكيف أو فاتورة الكهرباء. مسؤولو الأمم المتحدة تحدثوا عن أسر تضطر للاختيار بين تشغيل التبريد وشراء الدواء. هنا يتحول التبريد إلى قضية عدالة صحية. المدن تستطيع إنشاء مراكز تبريد عامة، وبرامج دعم للكهرباء خلال موجات الحر، وتحديد الأشخاص الأكثر عرضة عبر خدمات الرعاية الاجتماعية. الهدف أن لا تكون النجاة من الحر مرتبطة بالدخل فقط.

حلول المدن تقلل الحاجة للكهرباء

المكيف ليس الأداة الوحيدة. الأشجار والظل والأسطح العاكسة والعزل والتهوية وتصميم الشوارع يمكن أن تخفض حرارة المباني قبل تشغيل الجهاز. سنغافورة، مثلاً، تستخدم مزيجاً من الخضرة وكفاءة المباني والتخطيط الحضري، وتقدر الجهات المعنية أن هذه الإجراءات توفر تكاليف طاقة كبيرة. في بعض البيئات الجافة يمكن للمراوح والتهوية الليلية أن تساعد، بينما في الحرارة والرطوبة القصوى يصبح التكييف ضرورياً لأن قدرة الجسم على تبريد نفسه بالتعرق تقل.

الرسالة الصحية

النتيجة ليست «أطفئوا المكيف لحماية المناخ» ولا «شغلوه دائماً لإنقاذ الأرواح». الرسالة هي تبريد أذكى وأكثر عدالة وكفاءة: حماية الفئات المعرضة، رفع كفاءة الأجهزة، تنظيف شبكة الكهرباء، وتحسين تصميم المدن. بالنسبة إلى الفرد، يجب الانتباه إلى أعراض الإجهاد الحراري مثل الدوار والارتباك والصداع الشديد والجلد الحار، وطلب المساعدة سريعاً عند ظهور علامات خطرة. وفي المنازل، يساعد تنظيف الفلاتر والعزل وإغلاق الستائر وقت الشمس على تقليل الاستهلاك. الدراسة تضع رقماً على فائدة التكييف، لكنها تذكر بأن الوقاية الأفضل هي تقليل الحرارة داخل المدن والمنازل قبل أن نحتاج إلى طاقة أكبر لمواجهتها. وتوصي سياسات الصحة العامة أيضاً بتحديد عتبات حر محلية تفعّل مراكز التبريد ورسائل التحذير، لأن درجة الخطورة تختلف باختلاف الرطوبة وعمر السكان ونوعية المباني. التبريد الوقائي يصبح أكثر كفاءة عندما يبدأ قبل وصول المريض إلى الطوارئ. وتوصي سياسات الصحة العامة أيضاً بتحديد عتبات حر محلية تفعّل مراكز التبريد ورسائل التحذير، لأن درجة الخطورة تختلف باختلاف الرطوبة وعمر السكان ونوعية المباني. التبريد الوقائي يصبح أكثر كفاءة عندما يبدأ قبل وصول المريض إلى الطوارئ.

The Verificat

فريق التحرير
بقلم

فريق التحرير

حساب النشر الجماعي لموقع بتوقيت بيروت، الذي تديره The Verificat Agency بإدارة محمد قاسم. ينشر الأخبار والمتابعات المنسوبة إلى مصادرها، ويستخدم أدوات مساعدة في الجلب والترجمة والنشر. هذه التسمية لا تشير إلى صحافي فرد. معلومات الإدارة وسياسة التحرير والتواصل والتصحيحات متاحة في صفحة فريق التحرير.

جميع مقالات الكاتب ←